باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت
الأحاديث(٢٠)
هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ إِلَّا فِي وَصِيَّةٍ
فِي رَجُلٍ مُسْلِمٍ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ فِيهَا مُسْلِمُونَ ، فَأَوْصَى
كَمَا حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ وَكَانَ ابنُ أَبِي لَيلَى
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ مِثلَهُ فَدَلَّ ذَلِكَ
مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ
أَنْ يَمُوتَ الْمُسْلِمُ ، فَيَحْضُرَ مَوْتَهُ مُسْلِمَانِ أَوْ كَافِرَانِ
ذَلِكَ كَانَ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ
كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَعَدِيُّ بْنُ بَدَّاءٍ يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ لِلتِّجَارَةِ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الحِبرِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الحُسَينِ العُرَنِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ المُهَلَّبِ أَبُو كُدَينَةَ
مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا لَمْ تَجِدُوا الْمُسْلِمِينَ
مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
قَضَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ بِدَقُوقَاءَ
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي خَثْعَمَ ، فَتُوُفِّيَ بِدَقُوقَاءَ
وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
شَهَادَةِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ إِلَّا فِي السَّفَرِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَو آخَرَانِ
مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْمِلَّةِ
مِنْ غَيْرِ أَهْلِ قَبِيلَتِكُمْ ، كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ