الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيار الذي جعله لبريرة لما أعتقت هل هو كخيارها لو خيرها زوجها

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيار الذي جعله لبريرة لما أعتقت هل هو كخيارها لو خيرها زوجها

الأحاديث(٩)

أَنَّ مَوْلَاةً لِبَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهَا : زَبْرَاءُ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ وَهِيَ أَمَةٌ يَوْمَئِذٍ ، فَأُعْتِقَتْ

ج11 ص203

إِذَا عَتَقَتِ الْأَمَةُ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدٍ فَأَمْرُهَا بِيَدِهَا

ج11 ص199

إِنْ أَصَابَهَا الْعَبْدُ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَلَهَا الْخِيَارُ عَلَيْهِ

ج11 ص204

وَحَدَّثَنَا يُونُسُ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ وَأَخبَرَنِيهِ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ أَبِي جَعفَرٍ عَنِ الضَّمرِيِّ عَن رَسُولِ اللهِ

ج11 ص199

إِذَا كَانَتِ الْأَمَةُ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَأَصَابَتْهَا عَتَاقَةٌ

ج11 ص204

أَنْتِ أَمْلَكُ بِنَفْسِكِ ; إِنْ شِئْتِ أَقَمْتِ مَعَ زَوْجِكِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَارَقْتِيهِ مَا لَمْ يَمَسَّكِ

ج11 ص200

أَيُّمَا أَمَةٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ فَعَتَقَتْ ، فَهِيَ بِالْخِيَارِ

ج11 ص198

إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ

ج11 ص201

إِنَّهُ إِنْ وَطِئَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ

ج11 ص200