باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك
الأحاديث(٢٣)
إِنَّ السَّمَكَةَ الطَّافِيَةَ حَلَالٌ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الخُرَاسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
لَيْسَ فِي الْبَحْرِ شَيْءٌ إِلَّا قَدْ ذَبَحَهُ اللهُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ
السَّمَكُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
اهْدُوهَا إِلَيَّ
مَا كَانَ طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوا
كُنْتُ أَصِيدُ فِي الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ عَلَى أَرْمَاثٍ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ النَّبِيَّ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا نَصَّارُ بنُ حَربٍ المِسمَعِيُّ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
كُلْ مَا قَذَفَ الْبَحْرُ ، وَمَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
كَرِهَ الطَّافِيَ مِنَ السَّمَكِ
مَا قَذَفَ الْبَحْرُ حَلَالٌ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
وَقَد حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ الحِمصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ ثُمَّ
مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ وَمَا أَلْقَى فَكُلْ
مَاؤُهُ طَهُورٌ وَمَيْتَتُهُ حَلَالٌ
لَا تَأْكُلِ الْمَيْتَةَ
الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ