باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما استدل به محمد بن الحسن مما كان أبو حنيفة رحمه الله يقوله في إباحة الربا بين المسلمين وبين المشركين في دار الحرب
الأحاديث(١٠)
وَمَا قَد حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَازِبِ بنِ شَبِيبِ بنِ غَرقَدَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ أَهْلًا وَمَالًا ، وَقَدْ أَرَدْتُ إِتْيَانَهُمْ ، فَإِنْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أَقُولَ فِيكَ فَعَلْتُ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا حَيوَةُ عَن أَبِي هَانِئٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ
أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ يُوضَعُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ بِذَلِكَ قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ بِذَلِكَ
لَا بَأْسَ بِالدِّينَارِ بِالدِّينَارَيْنِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ