باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله اللحد لنا والشق لغيرنا أو لأهل الكتاب
الأحاديث(١٨)
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ
الْحَدُوا لَهُ ، اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشَّقِّ فِي الْقَبْرِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
دَخَلَ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ : الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ ، وَلِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ وَلِعُمَرَ
آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُثَمُ بْنُ عَبَّاسٍ
كُنْتُ فِيمَنْ حَفَرَ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا سُوِّيَ عَلَيْهِ لَحْدُهُ أَلْفَيْتُ شَيْئًا فِي الْقَبْرِ
أُخِذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ ، وَأُلْحِدَ لَهُ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
لَمَّا وُضِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَحْدِهِ ، قَالَ الْمُغِيرَةُ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ قَدَمَيْهِ لَمْ يُصْلِحُوهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ
الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا المُبَارَكُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَنُرْسِلُ إِلَيْهِمَا فَأَيُّهُمَا سَبَقَ تَرَكْنَاهُ
الْحَدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا