الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله اللحد لنا والشق لغيرنا أو لأهل الكتاب

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله اللحد لنا والشق لغيرنا أو لأهل الكتاب

الأحاديث(١٨)

اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

ج7 ص258

اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ

ج7 ص259

الْحَدُوا لَهُ ، اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

ج7 ص259

أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشَّقِّ فِي الْقَبْرِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا

ج7 ص267

اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

ج7 ص266

دَخَلَ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ : الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج7 ص266

لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِأَبِي بَكْرٍ ، وَلِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج7 ص265

لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ وَلِعُمَرَ

ج7 ص265

آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُثَمُ بْنُ عَبَّاسٍ

ج7 ص264

كُنْتُ فِيمَنْ حَفَرَ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا سُوِّيَ عَلَيْهِ لَحْدُهُ أَلْفَيْتُ شَيْئًا فِي الْقَبْرِ

ج7 ص264

أُخِذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ ، وَأُلْحِدَ لَهُ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا

ج7 ص263

وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا

ج7 ص263

لَمَّا وُضِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَحْدِهِ ، قَالَ الْمُغِيرَةُ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ قَدَمَيْهِ لَمْ يُصْلِحُوهُ

ج7 ص262

وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ

ج7 ص262

الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص262

وَكَمَا حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا المُبَارَكُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج7 ص261

نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَنُرْسِلُ إِلَيْهِمَا فَأَيُّهُمَا سَبَقَ تَرَكْنَاهُ

ج7 ص260

الْحَدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا

ج7 ص260