الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزمان الذي يجب على الناس فيه الإقبال على خاصتهم وترك عامتهم

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزمان الذي يجب على الناس فيه الإقبال على خاصتهم وترك عامتهم

الأحاديث(١٢)

إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ ، وَخَفَّتْ أَمَانَتُهُمْ

ج3 ص219

كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ ؟ أَوْ قَالَ : يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً

ج3 ص217

حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ كَثِيرِ بنِ عُفَيرٍ أَبُو القَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ وَأَخبَرَنِي يَعقُوبُ بنُ عَبدِ

ج3 ص217

وَحَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ وَأَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الزُّهرِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ

ج3 ص218

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ يَزِيدَ العَطَّارُ المُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ مِينَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ

ج3 ص218

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ وَفَهدُ بنُ سُلَيمَانَ جَمِيعًا قَالَا حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ العَزِيزِ بنُ

ج3 ص218

أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَلُزُومِكُمْ مِنْ بَعْدِي سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةِ الْمَهْدِيَّةِ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ

ج3 ص223

كَيْفَ بِكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَمَرِجَتْ عُهُودُهُمْ

ج3 ص220

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَهمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَنِ العَلَاءِ

ج3 ص220

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ

ج3 ص221

اعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ

ج3 ص221

عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي

ج3 ص223