الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألته الله عز وجل أن يرد الشمس عليه بعد غيبوبتها

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألته الله عز وجل أن يرد الشمس عليه بعد غيبوبتها

الأحاديث(١٢)

لَمْ تَحْتَبِسِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا لِيُوشَعَ

ج3 ص95

اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ عَلِيًّا احْتَبَسَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيِّكَ ، فَرُدَّ عَلَيْهِ شَرْقَهَا

ج3 ص93

اللَّهُمَّ ، إِنَّهُ كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ

ج3 ص92

لَمْ تُرَدَّ الشَّمْسُ مُنْذُ رُدَّتْ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ

ج3 ص95

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا

ج3 ص96

مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ

ج3 ص98

مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ

ج3 ص99

النَّوْمُ ثَلَاثَةٌ : فَنَوْمٌ خُرْقٌ ، وَنَوْمٌ خُلُقٌ ، وَنَوْمٌ حُمْقٌ

ج3 ص101

نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خَرَقٌ ، وَوَسَطَهُ خُلُقٌ ، وَآخِرَهُ حُمْقٌ

ج3 ص102

إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ فِيهَا خُرُوجُ الْقَوْمِ ، وَفِيهَا انْتِشَارُهُمْ يَعْنِي الْجِنَّ ، وَفِي هَذِهِ الرَّقْدَةِ تَكُونُ الْخَبَلَةُ

ج3 ص102

إِنَّ الصُّبْحَةَ تَمْنَعُ بَعْضَ الرِّزْقِ

ج3 ص103

يَا عُبَيْدُ بْنَ عُمَيْرٍ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْأَرْضَ عَجَّتْ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ نَوْمَةِ الْعُلَمَاءِ بِالضُّحَى مَخَافَةَ الْغَفْلَةِ عَلَيْهِمْ

ج3 ص104