الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مراد الله بقوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مراد الله بقوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم

الأحاديث(١٣)

لَيْسَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، آيَةٌ مَكِّيَّةٌ ، وَإِنَّمَا أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِعَامَيْنِ

ج1 ص303

كَيْفَ يَكُونُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ

ج1 ص304

مِنْ عِنْدِ اللهِ عِلْمُ الْكِتَابِ

ج1 ص305

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ

ج1 ص305

فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ قَالَ : يَقُولُونَ : ابْنُ سَلَامٍ

ج1 ص305

مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ

ج1 ص306

وَفِيهِ نَزَلَتْ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ

ج1 ص306

وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَبِمَا أَضَافَهُ

ج1 ص307

كَذَبْتُمْ وَاللهِ ، وَأَثِمْتُمْ مَا أَنَا بِيَهُودِيٍّ ، وَإِنِّي لَأَحَدُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْلَمُ ذَلِكَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ

ج1 ص307

مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ { لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ

ج1 ص302

وَقَد ذَكَرنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا مَخرَجَ قِرَاءَةِ عَاصِمٍ وَرُجُوعَهَا إِلَى عَلِيٍّ وَإِلَى ابنِ مَسعُودٍ وَإِلَى

ج1 ص308

وَقِرَاءَةُ حَمزَةَ مَأخُوذَةٌ فِيمَا حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي عِمرَانَ مِمَّا سَمِعَهُ مِن خَلَفٍ البَزَّارِ أَنَّهُ قَرَأَ القُرآنَ عَلَى سُلَيمِ

ج1 ص309

قَرَأَ الْأَعْمَشُ : وَمَنْ عِنْدَهُ نَصَبَ

ج1 ص308