الكتب›شرح مشكل الآثار›باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيما تغرب فيه الشمس

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيما تغرب فيه الشمس

الأحاديث(١٧)

إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَعْرِضُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ

ج1 ص263

يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ ، فَيُؤْذَنُ لَهَا

ج1 ص254

أَنَّهُ قَرَأَ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ

ج1 ص255

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ يَهْمِزُهَا

ج1 ص256

وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمَانَ فَذَكَرَ

ج1 ص256

تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ مُخَفَّفَةً

ج1 ص257

وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ ثُمَّ ذَكَرَ

ج1 ص257

وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا قَيسُ بنُ حَفصٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

ج1 ص257

إِنَّهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ لَتَغْرُبُ فِي طِينَةٍ سَوْدَاءَ

ج1 ص257

فَالْخُلُبُ فِي لُغَتِنَا الطِّينُ ، وَالثَّأْطُ الْحَمْأَةُ ، وَالْحَرْمَدُ الْأَسْوَدُ

ج1 ص258

قَرَأَ مُعَاوِيَةُ فِي الْكَهْفِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ

ج1 ص260

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ حَامِيَةً ، يَقُولُ : حَارَّةٍ

ج1 ص262

حَامِيَةٍ بِأَلِفٍ كَمِثْلٍ

ج1 ص262

إِنْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ تُؤْخَذُ بِصِحَّةِ الْمَخْرَجِ ، فَمَا نَعْلَمُ لِقِرَاءَةٍ مِنْ صِحَّةِ الْمَخْرَجِ مَا صَحَّ لِقِرَاءَةِ عَاصِمٍ

ج1 ص263

وَقَرَأَ عَلِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج1 ص263

فَلَوْ أَضَافَ مُضِيفٌ قِرَاءَةَ عَاصِمٍ كُلَّهَا إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَا كَانَ مُعَنَّفًا

ج1 ص263

فَشَهِدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ آخِرًا

ج1 ص264