باب تفسير سورة البقرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠٦)
صفحة 4 من 7كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( لِلَّذِينَ يُقْسِمُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيكُمْ وَخَدَمَكُمْ أَسْمَاءَ الْأَنْبِيَاءِ
يَصِلُ رَحِمَهُ ، وَيَبَرُّ قَرَابَتَهُ ، وَيُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَصِلَ رَحِمًا ، وَلَا يَتَّقِيَ اللهَ
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَصِلَ رَحِمَهُ ، وَلَا يَبَرَّ قَرَابَتَهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
يُؤْتَى بِالنَّبِيِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ رَجُلٌ لَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
مَحَاشُّ النِّسَاءِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّمَا يَكُونُ الْوَلَدُ أَحْوَلَ إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ خَلْفِهَا
كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ مِنْ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا ، كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ
هَذِهِ الَّتِي قَالَ اللهُ : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا
أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قِبَلَ الْكَعْبَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : تِلْقَاءَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
فِي قَوْلِهِ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ قَالَ : صَلَاتَكُمْ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ - قَالَ : الْفَضْلُ
الْفَضْلُ عَنِ الْعِيَالِ
نَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ : قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ عِبَادَتِي
إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي تَعْجِيلِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
لَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّعْجِيلِ
كُلُّهُمْ مَغْفُورٌ لَهُ
مَنْ شَاءَ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَلْيَنْفِرْ
عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ بَلَدُ عَرَضٍ ، فَرَخَّصَ لِعِبَادِهِ مَنْ شَاءَ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ
الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ : أَيَّامُ الْعَشْرِ
الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ
فِي قَوْلِهِ : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ : لِكُلِّ أَهْلِ دِينٍ قِبْلَةٌ يُصَلُّونَ إِلَيْهَا
الْجُبَيْلُ وَمَا حَوْلَهُ
فِي قَوْلِهِ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قَالَ : اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي
مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنَّا قَوْمٌ نُكْرَى فِي هَذَا الْوَجْهِ ، وَإِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَا حَجَّ لَنَا
كَانَتْ عُكَاظٌ ، وَذُو الْمَجَازِ ، وَالْمَجَنَّةُ ( أَسْوَاقًا ) فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كَانُوا لَا يَتَّجِرُونَ فِي أَيَّامِ مِنًى ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ
كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَيْرِ زَادٍ
الْكَعْكُ وَالسَّوِيقُ
الْكَعْكُ وَالزَّيْتُ
كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ ، وَلَا يَتَزَوَّدُونَ ، وَيَقُولُونَ : نَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ
نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمٌ وَهُوَ فِي مَسِيرٍ ، فَاسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهِمَا الْجُلُوسَ
نُعِيَ إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ وَهُوَ يَسِيرُ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اسْتَرْجَعَ
فَرْضُ الْحَجِّ : التَّلْبِيَةُ
لَيْسَ فِي الْحَجِّ جِدَالٌ ، وَلَا شَكٌّ
فَرْضُ الْحَجِّ : التَّلْبِيَةُ
الرَّفَثُ الَّذِي ذُكِرَ هَاهُنَا لَيْسَ الرَّفَثَ الَّذِي ذَكَرْتُمْ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ
الرَّفَثُ : مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاءُ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ