باب تفسير سورة البقرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠٦)
صفحة 3 من 7طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ ، يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ
فِي قَوْلِهِ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى مُدَّعَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ اللهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ
أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ حَوْلًا
ذَلِكَ فِي الْقِتَالِ ; أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ
عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ ، يُصَلِّي حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ ; رَاكِبًا ، أَوْ رَاجِلًا
يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ ، أَوْ كَانَ يَطْلُبُ ، أَوْ يَطْلُبُهُ سَبُعٌ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
إِنْ كَانُوا لَا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا بِالْأَرْضِ
إِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ إِنِ اسْتَطَاعُوا صَلَّوْا قِيَامًا ، وَإِلَّا فَرُكْبَانًا
فِي قَوْلِهِ : طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ قَالَ : كَانَتْ فِيهِ أَصْنَامٌ
سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
أَلَا هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ
صَلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الصُّبْحِ
مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ ، يُكَلِّمُ أَحَدُنَا مَنْ إِلَى جَانِبِهِ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ فِي حَوَائِجِهِمْ
مِنَ الْقُنُوتِ : الرُّكُوعُ ، وَالْخُشُوعُ
وَخَفْضُ الْأَيْدِي ، وَغَضُّ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ
وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ - أَيْ مُطِيعِينَ
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
اكْتُبُوهَا صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
اسْتَرْزَقَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ لِمَنْ آمَنَ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ : الزَّوْجُ
هُوَ الْوَلِيُّ
هُوَ الْوَلِيُّ
وَاللهِ مَا قَضَى شُرَيْحٌ بِقَضَاءٍ قَطُّ ، كَانَ أَحْمَقَ مِنْهُ
أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْعَفْوِ ، وَأَذِنَ فِيهِ ، فَإِنْ عَفَتْ جَازَ عَفْوُهَا
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ : الزَّوْجُ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ الْوَلِيُّ
وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا قَالَ : سَأَلَا الْقَبُولَ
وَأَنَا جُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ
التَّعْرِيضُ مَا لَمْ يَنْصِبْ لِلْخِطْبَةِ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، وَإِنْ تَزَوَّجْتُ أَحْسَنْتُ إِلَى امْرَأَتِي
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
لَا يَخْطُبُهَا فِي عِدَّتِهَا
هُوَ الزِّنَا
لَا تَأْخُذْ مِيثَاقَهَا أَلَّا تَنْكِحَ غَيْرَكَ
وَالتَّيمِيُّ عَن أَبِي مِجلَزٍ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ
عَزِيمَةُ الطَّلَاقِ : انْقِضَاءُ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ