باب تفسير سورة الأنعام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٢)
صفحة 2 من 2فِيمَنْ يَذْبَحُ وَيَنْسَى التَّسْمِيَةَ ، قَالَ : الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ
مَنْ ذَبَحَ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ
أَنَّ وَالَانَ مَرَّ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَى الدَّارِ ، قَالَ : وَشَاةٌ مَذْبُوحَةٌ
رَخَاءَ الدُّنْيَا وَيُسْرَهَا ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً
الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّوَاةِ وَالْحِنْطَةِ
بَكَى مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءٌ
إِذَا كَانَ أَجَلُ رَجُلٍ بِأَرْضٍ أُثْبِتَ لَهُ بِهَا حَاجَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
الْمُسْتَوْدَعُ مَا فِي الصُّلْبِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَمُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ
دَعَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ : اكْتُبْ ؛ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى فُلَانٍ حَبْرِ تَيْمَاءَ
قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : تَزَوَّجْ يَا سَعِيدُ ! قَالَ : قُلْتُ : مَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ
أَلَا هَلْ يَسْمَعُونَ أَنَّ التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ بَلَغَهُ أَمْرٌ أَوْ سَمِعَ أَنَّ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، فَقَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ
مَا ظَهَرَ ، كَانُوا يَمْشُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ عُرَاةً ، وَمَا بَطَنَ الزِّنَا
لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ دَمًا - لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الْعُرُوقِ مَا تَتْبَعُ مِنْهُ الْيَهُودُ
الْحَمُولَةُ مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِبِلِ