الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب التفسير›باب تفسير سورة المائدة

باب تفسير سورة المائدة

الأبواب الفرعية

قوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة٣قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم١قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام٢قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا١قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية١٢قوله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة٦قوله تعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء٢قوله تعالى وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين٦قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم١١قوله تعالى قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين١قوله تعالى إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة٧قوله تعالى من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس١قوله تعالى قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه١قوله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا٨قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم٥قوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم١قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان٢٠قوله تعالى فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم٢٣قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان١٠قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم٤قوله تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم١قوله تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله١قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله١قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته١قوله تعالى ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك١قوله تعالى لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت١قوله تعالى سماعون للكذب أكالون للسحت٧قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم١قوله تعالى فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده١قوله تعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون١قوله تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه١قوله تعالى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا١٤قوله تعالى وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك١قوله تعالى وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين١قوله تعالى فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا١

الأحاديث(١٥٩)

صفحة 2 من 4

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حُصَينٌ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ

ج4 ص1679

كَانَ يَقْرَأُ : تَسْتَطِيعَ

ج4 ص1677

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : فِي الْإِثْمِ

ج4 ص1453

يَقْرَأُ : يَهْدِي بِهِ اللهُ ، قَالَ سَعِيدٌ : لُغَةٌ

ج4 ص1450

وَجُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ

ج4 ص1457

مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ، أَوْ كَذَا ، أَوْ كَذَا ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ

ج4 ص1460

أُتِيَ عَبْدُ الْحَمِيدِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ قَدْ قَطَعُوا الطَّرِيقَ ، وَخَذَمُوا بِالسُّيُوفِ

ج4 ص1462

وَحَجَّاجُ بنُ أَرطَأَةَ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ قَالُوا الإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي المُحَارِبِ أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ

ج4 ص1459

وَأَنَا عُبَيدَةُ عَن إِبرَاهِيمَ

ج4 ص1457

إِذَا قَتَلَ الْمُحَارِبُ قُتِلَ

ج4 ص1454

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا أَبُو حُرَّةَ عَنِ الحَسَنِ

ج4 ص1456

وَلَيثُ بنُ أَبِي سُلَيمٍ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ

ج4 ص1458

مَنْ قَتَلَ صَيْدًا ، ثُمَّ عَادَ ، أُعِيدَ عَلَيْهِ الْجَزَاءُ

ج4 ص1620

إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ

ج4 ص1622

يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى

ج4 ص1621

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا

ج4 ص1620

مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ ، فَذَلِكَ الَّذِي يُحْكَمُ عَلَيْهِ

ج4 ص1618

سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ ذَبَائِحِ عِيدَاتِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُرَتَّبَاتِ لِكَنَائِسِهِمْ

ج4 ص1439

كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ

ج4 ص1616

بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَكُونُ بِالسَّوَادِ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ

ج4 ص1615

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ شُرْبُ الْخَمْرِ

ج4 ص1614

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ قِمَارَ الصِّبْيَانِ

ج4 ص1618

إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحٌ لِكُلِّ شَرٍّ

ج4 ص1609

إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْنَا شُرْبَهَا حَرَّمَ عَلَيْنَا بَيْعَهَا

ج4 ص1608

هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا

ج4 ص1604

لَوْ رَأَيْتُ أَحَدًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي إِلَّا قَتَلْتُهُ

ج4 ص1603

مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَمَنْ عَبَدَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى

ج4 ص1597

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا العَوَّامُ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو

ج4 ص1597

لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا

ج4 ص1594

لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَبَائِعُهَا

ج4 ص1589

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكًا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ

ج4 ص1586

إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْخَمْرُ ، لِأَنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى صَفَا صَفْوُهَا

ج4 ص1586

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يَبِيعُونَ الْخَمْرَ

ج4 ص1578

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ

ج4 ص1577

ذَمَّهَا اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلَالٌ

ج4 ص1576

اصْطَبَحَ نَاسٌ مِنَ الْخَمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ قُتِلُوا

ج4 ص1575

إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ

ج4 ص1569

لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ

ج4 ص1599

إِنْ شَاءَ فَرَّقَ

ج4 ص1565

سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصِّيَامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ

ج4 ص1564

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ مَولَى ابنِ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ

ج4 ص1543

فِي قِرَاءَتِنَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ

ج4 ص1562

فَقُلْتُ لِخُصَيْفٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ؟ قَالَ : أَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ فَحَسَنٌ

ج4 ص1558

ثَوْبًا ثَوْبًا ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ جَامِعٌ

ج4 ص1555

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدٌ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ

ج4 ص1554

لِكُلِّ مِسْكِينٍ عَبَاءَةٌ وَعِمَامَةٌ

ج4 ص1554

أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَكَفَّرَ

ج4 ص1552

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قَالَ : كَانَ يَكُونُ لِلْكَبِيرِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّغِيرِ

ج4 ص1550

فِي طَعَامِ الْمَسَاكِينِ وَجْبَةٌ

ج4 ص1550

وَجْبَةٌ وَاحِدَةٌ تُجْزِئُ

ج4 ص1549