باب تفسير سورة البقرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠٦)
صفحة 2 من 7أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ
الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نَقْرَأُ : وَاتَّبَعُوا أَوِ ( اتَّبَعُوا ) ؟ قَالَ : هُمَا سَوَاءٌ ، اقْرَأْ قِرَاءَتَكَ الْأُولَى
كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ قَالَ : لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ حِينَ جَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ
لَوْ شَعَرْنَا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ
ارْمُقِ الْكَوْكَبَةَ ، فَإِذَا طَلَعَتْ أَيْقِظْنِي
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدُوا كَاتِبًا ، وَلَمْ يَجِدُوا الصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ
فَرُهُنٌ فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
قَدْ يُوجَدُ الْكِتَابُ ، وَلَا تُوجَدُ الدَّوَاةُ ، وَلَا الصَّحِيفَةُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ
يَعْنِي الْكَاتِبَ ، وَالصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ ، وَالْقَلَمَ
نَحْتَسِبُ إِيمَانَكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تَرَوْهُ
إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ ذَلِكَ
ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهَمُ الزَّائِفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرَةِ
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ - قَالَ : مِنَ التِّجَارَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ - قَالَ : قَطِّعْهُنَّ
قَطِّعْ أَجْنِحَتَهُنَّ أَرْبَاعًا ، رُبُعًا هَاهُنَا ، وَرُبُعًا هَاهُنَا فِي أَرْبَاعِ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - قَالَ : بِالْخِلَّةِ
لِأَزْدَادَ إِيمَانًا إِلَى إِيمَانِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِيهَا ) ، قَالَ : أَوْ نُؤَخِّرُهَا
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقْرَأُ : ( مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
كَيْفَ نُنْشِرُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِزُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِرُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِزُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
أَنَّ قَوْمًا عَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْقِبْلَةُ ، فَصَلَّى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ إِلَى نَاحِيَةٍ
قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابُكُمْ ، فَإِنِ اخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ
كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : جَرِيرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : أَسْلِمْ
لَا يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَامِ
أَعْتَقَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا
كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا
فِي قَوْلِهِ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قَالَ : يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ
مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ ، إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ
مَا مِنْ سَمَاءٍ ، وَلَا أَرْضٍ ، وَلَا سَهْلٍ ، وَلَا جَبَلٍ ، أَعْظَمُ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ
إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي ذُرِّيَّتِكَ ظَالِمٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ : إِذَا كَانَ ظَالِمًا فَلَيْسَ بِإِمَامٍ يُقْتَدَى بِهِ
سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقْرَأُ : إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً
لَا يَلِيَنَّ مَصَاحِفَنَا إِلَّا غِلْمَانُ قُرَيْشٍ ، وَثَقِيفَ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، أَمَرَ فِتْيَانَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَكْتُبُوا الْمَصَاحِفَ
طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ ، يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ
كَانَ فِيهِ عَصَا مُوسَى ، وَعَصَا هَارُونَ