الكتب›صحيح مسلم›كتاب العلم›باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن فِي آخر الزمان

باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن فِي آخر الزمان

الأحاديث(١٩)

يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ

ج8 ص59

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَقُتَيبَةُ وَابنُ حُجرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنُونَ ابنَ جَعفَرٍ عَنِ العَلَاءِ عَن أَبِيهِ

ج8 ص59

وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَأَبُو كُرَيبٍ وَعَمرٌو النَّاقِدُ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ سُلَيمَانَ عَن حَنظَلَةَ عَن سَالِمٍ عَن

ج8 ص59

ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج8 ص60

ح وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن أَبِي يُونُسَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ كُلُّهُم قَالَ

ج8 ص60

إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ

ج8 ص60

يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ

ج8 ص59

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ حُمرَانَ عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعفَرٍ أَخبَرَنِي أَبِي جَعفَرٌ عَن عُمَرَ

ج8 ص60

إِنَّ اللهَ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ

ج8 ص60

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ

ج8 ص58

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا عَبدَةُ وَأَبُو أُسَامَةَ

ج8 ص58

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ

ج8 ص58

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ

ج8 ص58

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ النَّضرِ بنِ أَبِي النَّضرِ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ عَنِ

ج8 ص58

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص59

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ وَابنُ نُمَيرٍ وَإِسحَاقُ الحَنظَلِيُّ جَمِيعًا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ

ج8 ص59

ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ فَسَأَلْتُهُ فَرَدَّ عَلَيْنَا

ج8 ص60

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص59

يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ

ج8 ص59