كتاب فضائل الصحابة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣٩)
صفحة 6 من 7حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِإِسنَادِ جَرِيرٍ وَوَكِيعٍ
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي إِسحَاقَ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ؛ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ - فَبَدَأَ بِهِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ - أَوْ مَا ذَكَرَ مِنْ نَحْوِ هَذَا
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ؛ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
شَهِدْتُ أَبَا مُوسَى وَأَبَا مَسْعُودٍ حِينَ مَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتُرَاهُ تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ وَأَبَا مُوسَى
كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
يَا بِلَالُ ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الْإِسْلَامِ
بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ حَدَّثَنِي
أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ
إِنِّي أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ
أَيْ بُنَيَّةُ ، أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ عَن يُونُسَ
أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي
كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَا حَدَّثَنَا
إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ فِي بَيْتِهِ
أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ؛
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ جَمِيعًا عَن هِشَامٍ بِهَذَا
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَقُتَيبَةُ وَابنُ حُجرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنُونَ ابنَ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ
إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا المُلَائِيُّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ سَمِعتُ عَامِرًا يَقُولُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن زَكَرِيَّاءَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ لَا وَرَبِّ إِبرَاهِيمَ وَلَم
انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ
أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
مَنْ هَذَا؟ أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَتْ: هَذَا دِحْيَةُ
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو مَعنٍ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنَا وَهبٌ يَعنِي ابنَ جَرِيرٍ عَن أَبِيهِ قَالَ سَمِعتُ النُّعمَانَ يَعنِي ابنَ رَاشِدٍ
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا
فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ، ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ
مَرْحَبًا بِابْنَتِي - ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
مَرْحَبًا بِابْنَتِي - فَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ
فِيَّ نَزَلَتْ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ