الكتب›صحيح مسلم›كتاب الجهاد والسير

كتاب الجهاد والسير

الأبواب الفرعية

باب قتل أبي جهل٢باب قتل كعب بن الْأشرف طاغوت اليهود١باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء٢باب كراهة الاستعانة فِي الغزو بكافر١باب فِي الْأمر بالتيسير وترك التنفير٥باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو٤باب فِي دعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الله وصبره على أذى المنافقين٣باب تحريم الغدر١٠باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم٧باب جواز الخداع فِي الحرب٢باب تحريم قتل النساء والصبيان فِي الحرب٢باب تأمير الإمام الْأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها٣باب غزوة ذي قرد وغيرها٤باب جواز قتل النساء والصبيان فِي البيات من غير تعمد٣باب غزوة النساء مع الرجال٤باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام من غير تقدم الإعلام بالإغارة٢باب قول الله تَعَالَى وهو الذي كف أيديهم عنكم١باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها٣باب غزوة خيبر٥باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عَنْ قتل صبيان أهل الحرب٩باب غزوة الْأحزاب وهي الخندق٧باب تحليل الغنائم لهذه الْأمة خاصة١باب ما لقي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أذى المشركين والمنافقين١٠باب الْأنفال٩باب غزوة ذات الرقاع١باب اشتداد غضب الله على من قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم١باب غزوة أحد٧باب غزوة الْأحزاب١باب الوفاء بالعهد١باب صلح الحديبية فِي الحديبية١١باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح٢باب إزالة الْأصنام من حول الكعبة٢باب فتح مكة٣باب استحقاق القاتل سلب القتيل٧باب غزوة بدر١باب غزوة الطائف١باب فِي غزوة حنين٨باب كتب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله عز وجل٣باب كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام٢باب أخذ الطعام من أرض العدو٣باب رد المهاجرين إلى الْأنصار منائحهم من الشجر والثمر حين استغنوا عنها بالفتوح٢باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى١باب من لزمه أمر فدخل عليه أمر آخر١باب حكم الفيء٤باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل أهل للحكم٦باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب٢باب إجلاء اليهود من الحجاز٣باب ربط الْأسير وحبسه وجواز المن عليه٢باب قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نورث ما تركنا فهو صدقة٧باب الإمداد بالملائكة فِي غزوة بدر وإباحة الغنائم٢باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين٢

الأحاديث(١٨٦)

صفحة 4 من 4

وَحَدَّثَنَاهُ حَسَنٌ الحُلوَانِيُّ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَعقُوبُ وَهُوَ ابنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي

ج5 ص166

فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ

ج5 ص163

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ جِرَابٌ مِن

ج5 ص163

لَا أُعْطِي الْيَوْمَ أَحَدًا مِنْ هَذَا شَيْئًا ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَبَسِّمًا

ج5 ص163

وَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ

ج5 ص162

يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا وَكَذَا

ج5 ص163

يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ

ج5 ص150

لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ

ج5 ص162

يَحْبِسُ قُوتَ أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْهُ مَجْعَلَ مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج5 ص153

أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا ، فَسَهْمُكُمْ فِيهَا

ج5 ص151

فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ

ج5 ص151

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج5 ص151

فَانْفَجَرَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَمَا زَالَ يَسِيلُ حَتَّى مَاتَ

ج5 ص161

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص161

قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ ( أَوْ خَيْرِكُمْ

ج5 ص160

لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج5 ص161

وَحَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ رَسُولُ

ج5 ص160

فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ ، وَأَنْ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ ، وَتُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ

ج5 ص160

لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا

ج5 ص160

وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ ح وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا

ج5 ص160

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي حَفصُ بنُ مَيسَرَةَ عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ هَذَا الحَدِيثَ

ج5 ص159

يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا

ج5 ص159

فَأَجْلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ ، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ

ج5 ص159

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ نَحْوَ أَرْضِ نَجْدٍ

ج5 ص158

مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ

ج5 ص158

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج5 ص155

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ . إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِي هَذَا الْمَالِ

ج5 ص153

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ

ج5 ص153

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج5 ص156

لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا

ج5 ص156

أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص155

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ أَبِي عُمَرَ المَكِّيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج5 ص156

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ

ج5 ص156

اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي

ج5 ص156

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ فِي النَّفَلِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا

ج5 ص156

حَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَلَم يَذكُر فِي النَّفَلِ

ج5 ص156