كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٣٣)
صفحة 3 من 3كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ
أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنْ أَشْيَاءَ ذَكَرَهَا وَالْبُخْلِ
اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَبِيرًا
ظُلْمًا كَثِيرًا
أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ جَمِيعًا عَن حَفصِ بنِ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو عُثمَانَ عَن أَبِي مُوسَى قَالَ بَينَمَا
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : وَالَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَةِ أَحَدِكُمْ
قَالَ إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا الحَدِيثِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى القَيسِيُّ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن أَبِيهِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر إِذَا أَتَانِي يَمشِي
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ فَلَهُ عَشرُ أَمثَالِهَا
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاءُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي ، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي
إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
حَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ
أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فِي هَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللهِ
هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ
حَدَّثَنَاهُ عَاصِمُ بنُ النَّضرِ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ وَقِنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا سَالِمُ بنُ نُوحٍ العَطَّارُ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن