الكتب›صحيح مسلم›كتاب البر والصلة والآداب

كتاب البر والصلة والآداب

الأبواب الفرعية

باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه٩باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر فلم يدخل الجنة٣باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده٣باب الْأرواح جنود مجندة٢باب المرء مع من أحب١٣باب فضل الإحسان إلى البنات٤باب فضل إزالة الْأذى عَنْ الطريق٦باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره٢باب تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها٢باب تفسير البر والإثم٢باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء٢باب النهي عَنْ الإشارة بالسلاح إلى مسلم٣باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها٨باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان الذي لا يؤذي٥باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام١باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء١باب الوصية بالجار والإحسان إليه٥باب النهي عَنْ قول هلك الناس٣باب أمر من مر بسلاح فِي مسجد أو سوق أو غيرهما من المواضع الجامعة للناس أن يمسك بنصالها٥باب فضل الضعفاء والخاملين١باب تحريم الكبر١باب تحريم التحاسد والتباغض والتدابر٧باب بر الوالدين وأنهما أحق به٨باب صلة أصدقاء الْأب والأم ونحوهما٣باب الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق٤باب النهي عَنْ ضرب الوجه٦باب خلق الإنسان خلقا لا يتمالك٢باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب٨باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله٤باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي٤باب تحريم النميمة١باب تحريم الكذب وبيان المباح منه٣باب ذم ذي الوجهين وتحريم فعله٤باب من لعنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو سبه١٦باب تحريم الظن والتجسس والتنافس والتناجش ونحوها٥باب النهي عَنْ لعن الدواب وغيرها١٠باب فضل الرفق٦باب مداراة من يتقى فحشه٢باب بشارة من ستر الله تَعَالَى عيبه فِي الدنيا بأن يستر عليه فِي الآخرة٢باب تحريم الغيبة١باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره٣باب استحباب العفو والتواضع١باب النهي عَنْ تقنيط الإنسان من رحمة الله تَعَالَى١باب النهي عَنْ السباب١باب النهي عَنْ الشحناء والتهاجر٤باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم٦باب نصر الْأخ ظالما أو مظلوما٣باب تحريم الظلم١٠باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن١٥باب فِي فضل الحب فِي الله٣باب فضل عيادة المريض٥

الأحاديث(٢٢٩)

صفحة 3 من 5

وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَحَدَّثَهُ فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا

ج8 ص32

إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ فِي الدُّنْيَا

ج8 ص32

إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا

ج8 ص32

إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ

ج8 ص31

إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ

ج8 ص31

إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ

ج8 ص32

إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ

ج8 ص31

إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ

ج8 ص32

إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلَا يَلْطِمَنَّ الْوَجْهَ

ج8 ص32

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج8 ص31

لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتْرُكَهُ

ج8 ص31

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ

ج8 ص30

لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ

ج8 ص30

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ جَمِيعًا عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ

ج8 ص30

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ ذَا عَنْهُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

ج8 ص31

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج8 ص31

إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

ج8 ص30

لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ

ج8 ص30

مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ

ج8 ص30

إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ

ج8 ص29

حَدَّثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيمِيُّ أَخبَرَنَا ابنُ مُسهِرٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا

ج8 ص29

عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ

ج8 ص29

إِنَّ الصِّدْقَ بِرٌّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ

ج8 ص29

لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ

ج8 ص9

حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنِي حَرمَلَةُ

ج8 ص9

لَا يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج8 ص9

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ

ج8 ص10

إِنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا

ج8 ص28

لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ خَيْرًا وَيَنْمِي خَيْرًا

ج8 ص28

وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ

ج8 ص28

وَنَمَى خَيْرًا

ج8 ص28

إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ

ج8 ص27

حَدَّثَنِي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنِي ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ عَن أَبِي

ج8 ص28

تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ

ج8 ص28

إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ

ج8 ص27

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ

ج8 ص26

حَدَّثَنِيهِ ابنُ أَبِي خَلَفٍ حَدَّثَنَا رَوحٌ ح وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ جَمِيعًا عَنِ ابنِ جُرَيجٍ

ج8 ص26

آنْتِ هِيَهْ؟ لَقَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ

ج8 ص26

اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ

ج8 ص26

اذْهَبْ وَادْعُ لِيَ مُعَاوِيَةَ

ج8 ص27

كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَبَأْتُ

ج8 ص27

اللَّهُمَّ إِنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ

ج8 ص26

اللَّهُمَّ إِنَّمَا مُحَمَّدٌ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ

ج8 ص25

اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا

ج8 ص24

فَخَلَوْا بِهِ فَسَبَّهُمَا ، وَلَعَنَهُمَا ، وَأَخْرَجَهُمَا

ج8 ص24

زَكَاةً وَأَجْرًا

ج8 ص25

اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ

ج8 ص25

وَأَجْرًا

ج8 ص25

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ

ج8 ص25

حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعرَجِ

ج8 ص25