كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٩٠)
صفحة 3 من 6إِنَّمَا الشَّهْرُ وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا رَوحٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ يَعنِي أَبَا عَاصِمٍ
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى ، فَقَالَ: الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، ثُمَّ نَقَصَ فِي الثَّالِثَةِ إِصْبَعًا
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَشْرًا وَعَشْرًا وَتِسْعًا مَرَّةً
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قُهزَاذَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ وَسَلَمَةُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَا أَخبَرَنَا
وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بنُ حُجرٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ ح وَحَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ
وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ أَبِي خَلَفٍ قَالَا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ رَضِيَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ، حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ
وَاللهِ إِنْ صَامَ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ
مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ ، قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ
وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَأَلتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا بِمِثلِهِ
كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ: قَدْ صَامَ
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ
أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ
شَهْرًا مُتَتَابِعًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ
صَوْمُ شَهْرَيْنِ
صَوْمُ شَهْرٍ
صَوْمُ شَهْرٍ
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ ، صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ
صَوْمُ شَهْرَيْنِ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ وَالحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ أَكَانَ يُؤَدِّي ذَلِكِ عَنْهَا
وَجَبَ أَجْرُكِ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ الْمِيرَاثُ
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ فَقُلْنَا: لَا ، قَالَ: فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ
ذَاكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ
شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ
شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ ، وَذُو الْحِجَّةِ
بَابُ فَضلِ السُّحُورِ وَتَأكِيدِ استِحبَابِهِ وَاستِحبَابِ تَأخِيرِهِ وَتَعجِيلِ الفِطرِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا هُشَيمٌ
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ عَنِ ابنِ عُلَيَّةَ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ جَمِيعًا عَن وَكِيعٍ ح وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَخبَرَنَا هَمَّامٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا سَالِمُ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ
أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ: قُلْنَا: عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي : ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَتْ: كَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ
مَنْ يُعَجِّلُ الْمَغْرِبَ وَالْإِفْطَارَ ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ فَقَالَتْ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ
أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ