الكتب›صحيح مسلم›كتاب صلاة المسافرين وقصرها

كتاب صلاة المسافرين وقصرها

الأبواب الفرعية

باب من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله٢باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل٢١باب صلاة الْأوابين حين ترمض الفصال٢باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض٧باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الليل٢٢باب استحباب صلاة النافلة فِي بيته وجوازها فِي المسجد٧باب جواز صلاة النافلة على الدابة فِي السفر حيث توجهت١١باب صلاة المسافرين وقصرها٢٠باب جواز الجمع بين الصلاتين فِي السفر٧باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن٦باب أفضل الصلاة طول القنوت٢باب فِي الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء٢باب الترغيب فِي الدعاء والذكر فِي آخر الليل والإجابة فيه٧باب الترغيب فِي قيام رمضان وهو التراويح٩باب الدعاء فِي صلاة الليل وقيامه٢٦باب استحباب تطويل القراءة فِي صلاة الليل٣باب الجمع بين الصلاتين فِي الحضر١٠باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح٣باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره٤باب أمر من نعس فِي صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد٦باب الْأمر بتعهد القرآن٨باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن٨باب ذكر قراءة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سورة الفتح يوم فتح مكة٣باب نزول السكينة لقراءة القرآن٤باب فضيلة حافظ القرآن٢باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه٢باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه٣باب جواز الانصراف من الصلاة عَنْ اليمين والشمال٤باب فضل استماع القرآن٥باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما١٨باب فضل قراءة القرآن فِي الصلاة وتعلمه٢باب قصر الصلاة بمنى١٠باب استحباب يمين الإمام٢باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة٣باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة٦باب كراهة الشروع فِي نافلة بعد شروع المؤذن٨باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي٣باب فضل قراءة قل هو الله أحد٥باب فضل قراءة المعوذتين٣باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه٦باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه٩باب ترتيل القراءة واجتناب الهذ٦باب ما يتعلق بالقراءات٦باب الْأوقات التي نهي عَنْ الصلاة فيها١٠باب ما يقول إذا دخل المسجد٢باب الصلاة فِي الرحال فِي المطر١٢باب إسلام عمرو بن عبسة١باب استحباب تحية المسجد بركعتين٣باب لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها٢باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد العصر٥باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب٢باب استحباب الركعتين فِي المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه٣باب بين كل أذانين صلاة٢باب استحباب صلاة الضحى١٦باب صلاة الخوف٩باب جواز النافلة قائما وقاعدا١٨

الأحاديث(٣٨٨)

صفحة 3 من 8

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ وَبَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ

ج2 ص162

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى لِلهِ كُلَّ يَوْمٍ

ج2 ص162

مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا

ج2 ص161

مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا

ج2 ص161

مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ

ج2 ص161

طُولُ الْقُنُوتِ

ج2 ص175

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ

ج2 ص175

إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

ج2 ص175

إِنَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

ج2 ص175

يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا

ج2 ص175

يَنْزِلُ اللهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ

ج2 ص176

ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ وَلَا ظَلُومٍ

ج2 ص176

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ

ج2 ص176

إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا

ج2 ص176

أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ

ج2 ص175

إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا

ج2 ص176

قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ . إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ

ج2 ص177

مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج2 ص176

مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج2 ص177

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج2 ص177

مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِقُهَا - أُرَاهُ قَالَ - إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ

ج2 ص177

وَحَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَلَم يَذكُر إِنَّمَا شَكَّ شُعبَةُ

ج2 ص178

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا

ج2 ص177

هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِيَامِهَا . هِيَ لَيْلَةُ صَبِيحَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ

ج2 ص178

هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِيَامِهَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ

ج2 ص178

وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بِتُّ عِندَ خَالَتِي مَيمُونَةَ

ج2 ص183

اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا

ج2 ص178

فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا

ج2 ص179

ثُمَّ عَمَدَ إِلَى شَجْبٍ مِنْ مَاءٍ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ، وَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، وَلَمْ يُهْرِقْ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا قَلِيلًا . ثُمَّ حَرَّكَنِي فَقُمْتُ

ج2 ص179

فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ

ج2 ص179

فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ الْأَيْسَرِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي مِنْ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ

ج2 ص180

فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ

ج2 ص180

اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا

ج2 ص180

كُنْتُ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص181

ثُمَّ أَتَى الْقِرْبَةَ فَحَلَّ شِنَاقَهَا فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ ، ثُمَّ أَتَى فِرَاشَهُ فَنَامَ . ثُمَّ قَامَ قَوْمَةً أُخْرَى فَأَتَى الْقِرْبَةَ فَحَلَّ شِنَاقَهَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا هُوَ الْوُضُوءُ ، وَقَالَ : أَعْظِمْ

ج2 ص181

اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي لِسَانِي نُورًا

ج2 ص181

رَقَدْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ لَيْلَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا لِأَنْظُرَ كَيْفَ صَلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص182

اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي لِسَانِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا

ج2 ص182

فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقِرْبَةِ فَتَوَضَّأَ فَقَامَ فَصَلَّى

ج2 ص182

بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَبِتُّ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ

ج2 ص183

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج2 ص185

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج2 ص183

لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَةَ . فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج2 ص183

أَلَا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ

ج2 ص183

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج2 ص184

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

ج2 ص184

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج2 ص184

حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ وَابنُ نُمَيرٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ

ج2 ص184

وَحَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا مَهدِيٌّ وَهُوَ ابنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنَا عِمرَانُ القَصِيرُ عَن قَيسِ بنِ سَعدٍ عَن طَاوُسٍ

ج2 ص184

اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

ج2 ص185