الكتب›صحيح مسلم›كتاب الحيض

كتاب الحيض

الأبواب الفرعية

باب صفة غسل الجنابة٨باب مباشرة الحائض فوق الإزار٣باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها١١باب المذي٣باب القدر المستحب من الماء فِي غسل الجنابة وغسل الرجل والمرأة فِي إناء واحد١٤باب بيان صفة مني الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما٢باب غسل الوجه واليدين إذا استيقظ من النوم١باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج١٠باب الاضطجاع مع الحائض فِي لحاف واحد٢باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء٤باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء٢باب جواز أكل المحدث الطعام وأنه لا كراهة فِي ذلك٤باب ذكر الله تَعَالَى فِي حال الجنابة وغيرها١باب الدليل على أن المسلم لا ينجس٢باب التيمم٨باب طهارة جلود الميتة بالدباغ١٠باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثُمَّ شك فِي الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك٢باب الوضوء من لحوم الإبل٢باب نسخ الوضوء مما مست النار١٢باب استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثا٤باب الوضوء مما مست النار٣باب نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين٥باب إنما الماء من الماء٨باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك فِي موضع الدم٥باب حكم ضفائر المغتسلة٤باب ما يستتر به لقضاء الحاجة١باب الاعتناء بحفظ العورة٣باب جواز الاغتسال عريانا فِي الخلوة١باب تحريم النظر إلى العورات٢باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها٧باب تستر المغتسل بثوب ونحوه٤باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة٣باب المستحاضة وغسلها وصلاتها٨

الأحاديث(١٥٩)

صفحة 3 من 4

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ

ج1 ص189

أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا

ج1 ص178

أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا

ج1 ص178

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ

ج1 ص178

أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ أَكُفٍّ

ج1 ص177

تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص187

الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص187

تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص187

إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ

ج1 ص186

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَبَّادِ بنِ جَبَلَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى

ج1 ص186

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا حُمَيدُ

ج1 ص186

إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ

ج1 ص186

إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ

ج1 ص187

وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي عَنِ الحُسَينِ قَالَ يَحيَى وَأَخبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ

ج1 ص186

إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

ج1 ص185

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسَخُ حَدِيثُهُ بَعْضُهُ بَعْضًا

ج1 ص185

إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ أَقْحَطْتَ فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ

ج1 ص185

يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْمَرْأَةِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي

ج1 ص185

فِي الرَّجُلِ يَأْتِي أَهْلَهُ ثُمَّ لَا يُنْزِلُ

ج1 ص185

إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

ج1 ص186

أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ

ج1 ص186

سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضَتِهَا

ج1 ص179

يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْحَيْضِ

ج1 ص180

سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي بِهَا ، وَاسْتَتَرَ

ج1 ص180

تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا ، فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ

ج1 ص179

أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْرِ ؟ فَقَالَ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَوَضَّئِي بِهَا

ج1 ص179

لَا . إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ

ج1 ص178

وَحَدَّثَنِيهِ أَحمَدُ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زُرَيعٍ عَن رَوحِ بنِ القَاسِمِ

ج1 ص179

لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج1 ص179

وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَا

ج1 ص178

أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ

ج1 ص184

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ

ج1 ص184

ارْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ ، وَلَا تَمْشُوا عُرَاةً

ج1 ص184

لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلَانِ حِجَارَةً

ج1 ص184

كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ

ج1 ص183

لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ

ج1 ص183

وَحَدَّثَنِيهِ هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي فُدَيكٍ أَخبَرَنَا الضَّحَّاكُ بنُ عُثمَانَ

ج1 ص183

بَلْ أَنْتِ ، فَتَرِبَتْ يَمِينُكِ ، نَعَمْ ، فَلْتَغْتَسِلْ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِذَا رَأَتْ ذَاكِ

ج1 ص171

دَعِيهَا ، وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ ؟ إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ

ج1 ص172

إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ

ج1 ص172

فَقُلْتُ لَهَا : أُفٍّ لَكِ ، أَتَرَى الْمَرْأَةُ ذَلِكَ

ج1 ص172

إِذَا كَانَ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ فَلْتَغْتَسِلْ

ج1 ص172

نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ

ج1 ص172

قَالَتْ : قُلْتُ : فَضَحْتِ النِّسَاءَ

ج1 ص172

فَسَتَرَتْهُ ابْنَتُهُ فَاطِمَةُ بِثَوْبِهِ ، فَلَمَّا اغْتَسَلَ أَخَذَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِ سَجَدَاتٍ ، وَذَلِكَ ضُحًى

ج1 ص183

وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً وَسَتَرْتُهُ

ج1 ص183

ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ

ج1 ص182

أَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص182

كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ

ج1 ص182

سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ

ج1 ص182