الكتب›صحيح مسلم›كتاب الطهارة

كتاب الطهارة

الأبواب الفرعية

باب الاستطابة٧باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء٢باب حكم بول الطفل الرضيع وكيفية غسله٦باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة١باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل فِي الوضوء٧باب وجوب الطهارة للصلاة٣باب النهي عَنْ البول فِي الماء الراكد٣باب فضل الوضوء١باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت فِي المسجد٣باب صفة الوضوء وكماله٢باب النهي عَنْ الاغتسال فِي الماء الراكد١باب حكم المني٧باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء١باب فضل الوضوء والصلاة عقبه١٠باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره٢باب آخر فِي صفة الوضوء٥باب حكم ولوغ الكلب٧باب السواك٨باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك فِي نجاستها فِي الإناء قبل غسلها ثلاثا٩باب جواز الصلوات كلها بوضوء واحد١باب التوقيت فِي المسح على الخفين٣باب النهي عَنْ الاستنجاء باليمين٣باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما١٠باب المسح على الناصية والعمامة٦باب المسح على الخفين١١باب الاستنجاء بالماء من التبرز٣باب خصال الفطرة٩باب التيمن فِي الطهور وغيره٢باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات٣باب الذكر المستحب عقب الوضوء٣باب الإيتار فِي الاستنثار والاستجمار٦باب نجاسة الدم وكيفية غسله٢باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه٢باب النهي عَنْ التخلي فِي الطرق والظلال١

الأحاديث(١٥٠)

صفحة 3 من 3

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص148

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص147

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج1 ص159

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص159

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ ، وَعَلَى الْعِمَامَةِ

ج1 ص159

تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ : أَمَعَكَ مَاءٌ

ج1 ص158

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص159

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن بَكرٍ عَنِ الحَسَنِ عَنِ ابنِ المُغِيرَةِ عَن أَبِيهِ

ج1 ص159

بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ نَزَلَ فَقَضَى حَاجَتَهُ

ج1 ص157

فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص157

أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ

ج1 ص157

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ

ج1 ص158

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ

ج1 ص157

وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ قَالَا أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي

ج1 ص157

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ

ج1 ص156

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي مَسِيرٍ ، فَقَالَ لِي : أَمَعَكَ مَاءٌ

ج1 ص158

فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ

ج1 ص158

إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ

ج1 ص158

فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَمَاشَى ، فَأَتَى سُبَاطَةً خَلْفَ حَائِطٍ ، فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَبَالَ

ج1 ص157

فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ، وَقَدِ اسْتَنْجَى بِالْمَاءِ

ج1 ص156

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَغَسَّلُ بِهِ

ج1 ص156

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً

ج1 ص156

وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَنَتْفِ الْإِبْطِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

ج1 ص153

أَنَّهُ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ

ج1 ص153

قَالَ أَبُوهُ : وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ

ج1 ص154

الْفِطْرَةُ خَمْسٌ ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ

ج1 ص152

خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ ، أَحْفُوا الشَّوَارِبَ

ج1 ص153

الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الِاخْتِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ

ج1 ص153

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ

ج1 ص153

أَحْفُوا الشَّوَارِبَ

ج1 ص153

جُزُّوا الشَّوَارِبَ

ج1 ص153

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ

ج1 ص155

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ

ج1 ص156

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ

ج1 ص144

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ

ج1 ص144

الصَّلَاةُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ

ج1 ص144

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ج1 ص144

بَابُ الذِّكرِ المُستَحَبِّ عَقِبَ الوُضُوءِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمِ بنِ مَيمُونٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا

ج1 ص144

مَنْ تَوَضَّأَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

ج1 ص145

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ يَزِيدَ ح وَحَدَّثَنِي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى

ج1 ص146

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج1 ص146

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ

ج1 ص146

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ

ج1 ص147

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ لْيَنْتَثِرْ

ج1 ص146

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا

ج1 ص146

تَحُتُّهُ ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَنْضَحُهُ ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ

ج1 ص166

وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنِي ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ عَبدِ

ج1 ص166

حَدَّثَنِيهِ أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ الأَزدِيُّ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ عَن سُلَيمَانَ الأَعمَشِ بِهَذَا

ج1 ص166

أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ . وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

ج1 ص166

اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ

ج1 ص156