الكتب›صحيح مسلم›كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها

كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها

الأبواب الفرعية

باب إن فِي الجنة شجرة يسير الراكب فِي ظلها مائة عام لا يقطعها٤باب الصفات التي يعرف بها فِي الدنيا أهل الجنة وأهل النار٣باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه١٥باب إثبات الحساب٤باب الْأمر بحسن الظن بالله تَعَالَى عند الموت٦باب إحلال الرضوان على أهل الجنة١باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف كما يرى الكوكب فِي السماء٣باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة٦باب فيمن يود رؤية النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأهله وماله١باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء٢٥باب فِي سوق الجنة وما ينالون فيها من النعيم والجمال١باب فِي شدة حر نار جهنم وبعد قعرها وما تأخذ من المعذبين٨باب أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر٥باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير٢باب ما فِي الدنيا من أنهار الجنة١باب فِي صفة خيام الجنة وما للمؤمنين فيها من الْأهلين٣باب فِي دوام نعيم أهل الجنة٢باب فِي صفات الجنة وأهلها وتسبيحهم فيها بكرة وعشيا٥باب فِي صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها٤

الأحاديث(١٠٥)

صفحة 2 من 3

يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى

ج8 ص152

يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ

ج8 ص153

لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

ج8 ص152

ضِرْسُ الْكَافِرِ ، أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ

ج8 ص153

مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ

ج8 ص154

وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ العَطَّارِ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ

ج8 ص152

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ بِمِثلِهِ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ

ج8 ص154

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج8 ص154

رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج8 ص154

إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انْبَعَثَ بِهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ

ج8 ص154

رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ أَخَا بَنِي كَعْبٍ هَؤُلَاءِ ، يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ

ج8 ص155

رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ

ج8 ص155

صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا

ج8 ص155

يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ

ج8 ص155

إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَوْشَكْتَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ

ج8 ص155

لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

ج8 ص152

وَلِكِلَيْكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا

ج8 ص151

تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ

ج8 ص151

احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ

ج8 ص150

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ . قَالُوا : بَلَى

ج8 ص154

تَحَاجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ

ج8 ص151

إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ

ج8 ص153

احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ

ج8 ص151

إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ

ج8 ص153

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ

ج8 ص145

يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ

ج8 ص149

كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا

ج8 ص150

هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج8 ص150

هَذَا وَقَعَ فِي أَسْفَلِهَا ، فَسَمِعْتُمْ وَجْبَتَهَا

ج8 ص150

إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ

ج8 ص150

نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ

ج8 ص149

مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ

ج8 ص150

حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَجَعَلَ

ج8 ص150

أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج8 ص146

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ قَالَ اختَصَمَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ أَيُّهُم فِي

ج8 ص146

إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج8 ص146

وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ يَعنِي ابنَ زِيَادٍ عَن عُمَارَةَ بنِ القَعقَاعِ حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ

ج8 ص146

إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج8 ص145

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ

ج8 ص149

خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ

ج8 ص149

سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ ، وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ ، كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ

ج8 ص149

فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ

ج8 ص148

إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ

ج8 ص148

الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا

ج8 ص148

مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ

ج8 ص148

يُنَادِي مُنَادٍ : إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا

ج8 ص148

أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج8 ص147

وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ

ج8 ص148

يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ

ج8 ص147

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ

ج8 ص147