كتاب البر والصلة والآداب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٢٩)
صفحة 2 من 5حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ
لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَقَالَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
حَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ وَعَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ يَحيَى بنِ خَالِدٍ جَمِيعًا عَن مَعنِ بنِ عِيسَى عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ مِنْ جَرَّاءِ هِرَّةٍ لَهَا أَوْ هِرٍّ رَبَطَتْهَا
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً
إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
حَدَّثَنِي عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ
بَابُ النَّهيِ عَن قَولِ هَلَكَ النَّاسُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ بنِ قَعنَبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سُهَيلِ بنِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن رَوحِ بنِ القَاسِمِ ح وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا
أَمَرَ رَجُلًا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِأَسْهُمٍ فِي الْمَسْجِدِ قَدْ أَبْدَى نُصُولَهَا
وَاللهِ مَا مُتْنَا حَتَّى سَدَّدْنَاهَا بَعْضُنَا فِي وُجُوهِ بَعْضٍ
رُبَّ أَشْعَثَ ، مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ
الْعِزُّ إِزَارُهُ
حَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بنُ نَصرٍ الجَهضَمِيُّ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَزَادَ كَمَا أَمَرَكُمُ
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ الزُّبَيدِيُّ عَنِ الزُّهرِيِّ أَخبَرَنِي
وَحَدَّثَنِيهِ حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى أَخبَرَنِي ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَابنُ أَبِي عُمَرَ وَعَمرٌو النَّاقِدُ جَمِيعًا عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعنِي ابنَ زُرَيعٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ كِلَاهُمَا عَن
مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ : أُمُّكَ
أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبُوكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عُمَارَةَ وَابنِ شُبرُمَةَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ ح وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبٍ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ أَخبَرَنَا ابنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو عَن
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
أَبَرُّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ
إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ
إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا