الكتب›صحيح مسلم›كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان

كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان

الأحاديث(٩٦)

صفحة 2 من 2

فَلَا تَأْكُلْ ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ

ج6 ص57

إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ

ج6 ص56

إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا فَكُلْ

ج6 ص56

إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ: فَإِنَّهُ وَقِيذٌ

ج6 ص56

وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ قَالَ وَأَخبَرَنِي شُعبَةُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي السَّفَرِ قَالَ سَمِعتُ

ج6 ص57

وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ العَبدِيُّ حَدَّثَنَا غُندَرٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي السَّفَرِ وَعَن

ج6 ص57

مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ

ج6 ص57

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَدِيِّ بنِ

ج6 ص58

وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بنُ أَبِي زَائِدَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج6 ص57

إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، فَإِنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا فَاذْبَحْهُ

ج6 ص58

إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ

ج6 ص58

أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا

ج6 ص58

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا المُقرِئُ كِلَاهُمَا عَن حَيوَةَ بِهَذَا

ج6 ص59

بَابُ إِبَاحَةِ مَيتَةِ البَحرِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ

ج6 ص61

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ ثَلَاثُمِائَةِ رَاكِبٍ وَأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، نَرْصُدُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ

ج6 ص61

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا

ج6 ص62

فَأَكَلَ مِنْهَا الْجَيْشُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً

ج6 ص62

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ثَلَاثَمِائَةٍ

ج6 ص62

بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ نَحْمِلُ أَزْوَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا

ج6 ص62

يَقُولُ فِي جَيْشِ الْخَبَطِ : إِنَّ رَجُلًا نَحَرَ ثَلَاثَ جَزَائِرَ ثُمَّ ثَلَاثًا ، ثُمَّ نَهَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ

ج6 ص62

هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ ، فَهَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ فَتُطْعِمُونَا

ج6 ص61

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ

ج6 ص71

مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا

ج6 ص71

حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ سُلَيمَانُ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَخبَرَنَا كَهمَسٌ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج6 ص71

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْخَذْفِ

ج6 ص72

وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَن أَيُّوبَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج6 ص72

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ ، أَوْ قَالَ: يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ

ج6 ص71

إِنَّهَا لَا تَنْكَأُ الْعَدُوَّ

ج6 ص71

نُهِينَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج6 ص64

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ

ج6 ص63

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي نَافِعٌ قَالَ قَالَ ابنُ عُمَرَ

ج6 ص63

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج6 ص63

إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ

ج6 ص65

أَلَا إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا

ج6 ص65

وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ وَصَفوَانُ بنُ عِيسَى ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ النَّضرِ

ج6 ص65

مَا هَذِهِ النِّيرَانُ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ

ج6 ص65

لَا أَدْرِي إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ حَمُولَةَ النَّاسِ فَكَرِهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمُولَتُهُمْ

ج6 ص64

وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا حَفصٌ يَعنِي ابنَ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج6 ص64

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُلْقِيَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج6 ص64

أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ ، وَلَا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا

ج6 ص63

أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ

ج6 ص64

اكْفَئُوا الْقُدُورَ

ج6 ص64

نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ

ج6 ص63

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفيَانُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ

ج6 ص63

حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج6 ص63

أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا

ج6 ص64