الكتب›صحيح مسلم›كتاب الصيام

كتاب الصيام

الأبواب الفرعية

باب استحباب صوم ستة أيام من شوال إتباعا لرمضان٣باب حفظ اللسان للصائم١باب بيان أن الدخول فِي الصوم يحصل بطلوع الفجر١٦باب بيان أن القبلة فِي الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته١٧باب الصائم يدعى لطعام أو يقاتل فليقل إني صائم١باب فضل صوم المحرم٣باب من أكل فِي عاشوراء فليكف بقية يومه٣باب صوم سرر شعبان٤باب فضل الصيام فِي سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حق٣باب فضل الصيام٧باب النهي عَنْ صوم يوم الفطر ويوم الْأضحى٦باب النهي عَنْ صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا١٥باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال٢٠باب الشهر يكون تسعا وعشرين٨باب صيام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غير رمضان واستحباب أن لا يخلي شهرا عَنْ صوم١٣باب قضاء الصيام عَنْ الميت١٠باب جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال٢باب فضل شهر رمضان٣باب بيان معنى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهرا عيد لا ينقصان٢باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر١١باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها١٩باب أي يوم يصام فِي عاشوراء٤باب قضاء رمضان فِي شعبان٥باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره٢باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس٧باب بيان نسخ قوله تَعَالَى وعلى الذين يطيقونه فدية٢باب لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين٢باب صوم يوم عاشوراء٢٧باب استحباب الفطر للحاج بعرفات يوم عرفة٥باب التخيير فِي الصوم والفطر فِي السفر٧باب كراهة صيام يوم الجمعة منفردا٤باب بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار٦باب أجر المفطر فِي السفر إذا تولى العمل٣باب جواز الصوم والفطر فِي شهر رمضان للمسافر فِي غير معصية١٨باب تغليظ تحريم الجماع فِي نهار رمضان على الصائم٩باب بيان أن لكل بلد رؤيتهم١باب تحريم صوم أيام التشريق٤باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر١باب النهي عَنْ الوصال فِي الصوم١٠باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب٦

الأحاديث(٢٩٠)

صفحة 2 من 6

مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج3 ص159

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص158

إِنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج3 ص158

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج3 ص158

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج3 ص157

الصِّيَامُ جُنَّةٌ

ج3 ص157

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج3 ص157

إِذَا لَقِيَ اللهَ فَجَزَاهُ فَرِحَ

ج3 ص158

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمَيْنِ

ج3 ص153

وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ

ج3 ص153

نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ : يَوْمِ الْفِطْرِ ، وَيَوْمِ النَّحْرِ

ج3 ص153

إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا

ج3 ص152

نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ يَوْمِ الْأَضْحَى ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ

ج3 ص152

لَا يَصْلُحُ الصِّيَامُ فِي يَوْمَيْنِ : يَوْمِ الْأَضْحَى ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ

ج3 ص152

صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ صَوْمَ دَاوُدَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا

ج3 ص166

يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَكُنْ بِمِثْلِ فُلَانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ

ج3 ص164

لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ شَطْرُ الدَّهْرِ ، صِيَامُ يَوْمٍ ، وَإِفْطَارُ يَوْمٍ

ج3 ص165

يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ

ج3 ص166

فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَنَمْ وَقُمْ ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

ج3 ص162

أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ

ج3 ص162

وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا

ج3 ص163

اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ

ج3 ص163

أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ

ج3 ص165

إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ

ج3 ص165

أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ ، وَلَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ

ج3 ص164

وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ إِنَّ أَبَا العَبَّاسِ

ج3 ص164

لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ

ج3 ص164

وَنَفِهَتِ النَّفْسُ

ج3 ص165

أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ ، وَتَصُومُ النَّهَارَ

ج3 ص165

الشَّهْرُ هَكَذَا ، وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، ( ثُمَّ عَقَدَ إِبْهَامَهُ فِي الثَّالِثَةِ ) فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج3 ص122

وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَقَالَ فَإِن غُمَّ عَلَيكُم فَاقدِرُوا ثَلَاثِينَ

ج3 ص122

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ فَقَالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَقَالَ: فَاقْدِرُوا لَهُ

ج3 ص122

إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلَا تُفْطِرُوا

ج3 ص122

الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ، فَصُومُوا

ج3 ص122

إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا

ج3 ص122

الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، لَا ، تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ

ج3 ص122

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ فِي الثَّالِثَةِ

ج3 ص123

لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ

ج3 ص122

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، عَشْرًا وَعَشْرًا وَتِسْعًا

ج3 ص123

الشَّهْرُ كَذَا وَكَذَا وَكَذَا ، وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ بِكُلِّ أَصَابِعِهِمَا

ج3 ص123

الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَطَبَّقَ شُعْبَةُ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ

ج3 ص123

إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا

ج3 ص124

صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ ، فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ

ج3 ص124

صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج3 ص124

إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ، فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا

ج3 ص124

إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ ، لَا نَكْتُبُ ، وَلَا نَحْسُبُ ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا

ج3 ص123

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا

ج3 ص124

وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ قَيسٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر لِلشَّهرِ

ج3 ص124

الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ

ج3 ص123

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى أَزْوَاجِهِ شَهْرًا

ج3 ص125