الكتب›مسند عبد بن حميد›من مسند أبي هريرة رضي الله عنه

من مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الأحاديث(٥١)

صفحة 1 من 2

اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ

ج1 ص423

إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ أَوْ زَارَهُ فِي اللهِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ

ج1 ص423

لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا

ج1 ص423

يَأْتِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ اللَّيْلِ وَالسَّيْلِ

ج1 ص424

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا رَحِيمٌ

ج1 ص424

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ مَنْ صَلَّاهَا وَحَضَرَهَا

ج1 ص424

طِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ

ج1 ص424

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ أَوْ سَبْعِينَ عَامًا

ج1 ص424

الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا

ج1 ص425

مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِي فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً

ج1 ص425

مَنْ خَافَ أَدْلَجَ

ج1 ص425

أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ

ج1 ص425

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج1 ص426

لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا

ج1 ص426

لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ

ج1 ص426

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

ج1 ص427

لَا يَدْخُلُ وَلَدُ الزِّنَا ، وَلَا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ الْجَنَّةَ

ج1 ص427

خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ

ج1 ص427

مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكًا بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ أَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص427

لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وَإِنَّ زَكَاةَ الْجَسَدِ الصَّوْمُ

ج1 ص423

إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ

ج1 ص419

إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ

ج1 ص420

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

ج1 ص419

دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ

ج1 ص420

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الْمَرْءُ بِقَبْرِ أَخِيهِ فَيَقُولَ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ

ج1 ص419

مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يُخَلِّفْ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص419

إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا

ج1 ص420

مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ

ج1 ص418

لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا

ج1 ص420

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ ، عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ

ج1 ص418

الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ؛

ج1 ص418

لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ ، وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج1 ص421

إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ

ج1 ص418

الْأَكْلُ فِي الْأَسْوَاقِ دَنَاءَةٌ

ج1 ص421

قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ

ج1 ص418

شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ

ج1 ص417

خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ

ج1 ص417

إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ

ج1 ص417

إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا هِيَ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ

ج1 ص421

حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ

ج1 ص417

أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ

ج1 ص417

أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ

ج1 ص416

مَنْ حَافَظَ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ

ج1 ص416

أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةٌ : عَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ

ج1 ص422

ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ

ج1 ص416

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي

ج1 ص415

اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي

ج1 ص415

إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ

ج1 ص415

حُرِّمَ عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ : عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص422

لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ

ج1 ص422