الكتب›مسند عبد بن حميد›مسند عَبْد اللهِ بن عمرو رضي الله عنه

مسند عَبْد اللهِ بن عمرو رضي الله عنه

الأحاديث(٣٧)

إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ ، وَصَلُّوا عَلَيَّ

ج1 ص139

ارْحَمُوا تُرْحَمُوا

ج1 ص131

اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج1 ص139

مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا

ج1 ص139

خَصْلَتَانِ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص139

إِنَّهُ لَا صَامَ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ

ج1 ص131

أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ

ج1 ص138

أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا

ج1 ص132

مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ

ج1 ص132

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ

ج1 ص132

إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج1 ص132

إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج1 ص133

الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ

ج1 ص133

لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ

ج1 ص133

مَنْ صُدِعَ صُدَاعًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ احْتَسَبَ غَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ

ج1 ص134

لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ

ج1 ص134

إِنَّ أَسْرَعَ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ

ج1 ص134

مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص134

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص134

إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ

ج1 ص134

إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ

ج1 ص135

مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج1 ص135

إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

ج1 ص137

سِتَّةُ مَجَالِسٍ مَا كَانَ الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسٍ مِنْهَا إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص135

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ

ج1 ص135

يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ

ج1 ص136

نَعَمْ قُومُوا لَهَا فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ

ج1 ص136

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ

ج1 ص137

الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ

ج1 ص138

ثَلَاثَةٌ مَنْ تَدَيَّنَ فِيهَا ، ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَقْضِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْضِي عَنْهُ

ج1 ص138

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا

ج1 ص136

مَنْ صَمَتَ نَجَا

ج1 ص137

خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ

ج1 ص136

إِنَّهُ سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرْضُ الْأَعَاجِمِ

ج1 ص138

قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

ج1 ص136

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ

ج1 ص137

تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ

ج1 ص137