الكتب›مسند عبد بن حميد›مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

الأحاديث(٢٧)

قَالَ الْمُشْرِكُونَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنَّا

ج1 ص74

نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ

ج1 ص74

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ

ج1 ص75

مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ

ج1 ص78

عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ ؛ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَشَكَرَ

ج1 ص78

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ

ج1 ص78

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ

ج1 ص76

مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ

ج1 ص78

يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ

ج1 ص78

مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج1 ص76

الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ

ج1 ص79

لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ

ج1 ص74

افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً

ج1 ص79

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ

ج1 ص77

لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمُ الْيَوْمَ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ

ج1 ص79

لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُحْيِيَ ، ثُمَّ قُتِلَ

ج1 ص80

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

ج1 ص80

يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص80

إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ

ج1 ص81

تُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ

ج1 ص81

إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ

ج1 ص81

إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ

ج1 ص82

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رِجَالًا وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا مِنْهُمْ شَيْئًا

ج1 ص77

عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص77

قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ

ج1 ص76

خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ

ج1 ص76

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج1 ص76