الكتب›مسند عبد بن حميد›من مسند أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

من مسند أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الأحاديث(٣٤)

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ

ج1 ص58

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي

ج1 ص62

هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص61

اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ

ج1 ص61

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ

ج1 ص60

لَا تَمُوتُ حَتَّى يُضْرَبَ هَذَا مِنْكَ

ج1 ص60

إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ

ج1 ص60

إِنَّكَ لَزَهِيدٌ

ج1 ص59

عَجِبْتُ لِرَبِّنَا يَعْجَبُ لِعَبْدِهِ إِذَا قَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي

ج1 ص59

عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي

ج1 ص58

مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ

ج1 ص58

مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص58

مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ

ج1 ص57

اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ

ج1 ص56

صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ فَأَخَذَتِ الْخَمْرُ مِنَّا

ج1 ص56

كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ

ج1 ص56

هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

ج1 ص55

سَبِّحِي حِينَ تَنَامِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج1 ص55

قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ

ج1 ص55

مَا لَهُمْ ؟ مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا

ج1 ص55

عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ وَالْإِسْلَامُ تَوَابِعُ

ج1 ص54

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ

ج1 ص54

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ

ج1 ص53

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ

ج1 ص51

نَحْنُ نُعْطِيهِ الْأَجْرَ مِنْ عِنْدِنَا

ج1 ص51

إِنَّا قَدْ عَفَوْنَا لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ

ج1 ص51

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَوَّذَ الْمَرِيضَ ، قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ

ج1 ص52

يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي

ج1 ص52

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ

ج1 ص52

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي كَمَا تُبْتَغَى الضَّالَّةُ لَا يُوجَدُ

ج1 ص52

لَيْسَ الْوِتْرُ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ

ج1 ص53

لَئِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ

ج1 ص53

مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص53

اللَّهُمَّ اشْفِهِ وَعَافِهِ

ج1 ص53