الكتب›مسند عبد بن حميد›مسند عُمَر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

مسند عُمَر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

الأحاديث(٣٧)

نَعَمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ

ج1 ص43

مَنْ أَظَلَّ غَازِيًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج1 ص42

إِنَّ الْجَالِبَ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرَ مَلْعُونٌ

ج1 ص42

إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص42

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج1 ص43

اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا

ج1 ص41

إِنِّي لَأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ وَالْمَكَانَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ

ج1 ص40

صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ

ج1 ص40

مَنْ دَخَلَ سُوقًا مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص39

لَا تَسْأَلْ رَجُلًا فِيمَ يَضْرِبُ أَهْلَهُ ، وَلَا تَنَمْ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ

ج1 ص43

مَنْ رَأَى عَبْدًا بِهِ بَلَاءٌ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ

ج1 ص43

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ

ج1 ص44

نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص44

الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ

ج1 ص39

لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ

ج1 ص44

وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص45

لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ

ج1 ص45

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ

ج1 ص32

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج1 ص32

لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ

ج1 ص32

إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ

ج1 ص32

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

ج1 ص33

ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ

ج1 ص33

مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ

ج1 ص33

اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا

ج1 ص34

أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص34

مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ أَوْ بِالْإِفْلَاسِ

ج1 ص34

مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ

ج1 ص35

أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ

ج1 ص35

بَلْ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ

ج1 ص36

لَوْ تَمَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ ؟ قُلْتُ : إِذًا لَا يَضُرُّ ، قَالَ : فَفِيمَ

ج1 ص37

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَوِي

ج1 ص37

أَكْرِمُوا أَصْحَابِي فَإِنَّهُمْ خِيَارُكُمْ

ج1 ص37

أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ يُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ فِي صَلَاةِ السَّحَرِ

ج1 ص38

قَدْ أَوْسَعَ اللهُ الرِّزْقَ فَلَوْ أَنَّكَ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ

ج1 ص38

قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ

ج1 ص38

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا

ج1 ص45