الكتب›مسند عبد بن حميد›من مسند جابر بن عبد الله

من مسند جابر بن عبد الله

الأحاديث(١٥٤)

صفحة 2 من 4

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

ج1 ص328

إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ

ج1 ص328

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج1 ص329

أَفْضَلُ الْإِيمَانِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيمَانٌ بِاللهِ

ج1 ص329

كُلْ بِاسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ

ج1 ص329

سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ

ج1 ص330

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَّزِرًا بِهِ

ج1 ص330

مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ

ج1 ص330

أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص330

نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً

ج1 ص331

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا جَابِرُ ادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص331

اذْهَبْ فَصَلِّ ، أَوْ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص331

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا فَأَرْجَحَ لَهُ

ج1 ص331

نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ

ج1 ص331

أَفَتَّانٌ أَنْتَ

ج1 ص332

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ

ج1 ص332

أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ

ج1 ص332

هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ

ج1 ص332

الْوُرُودُ الدُّخُولُ لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا

ج1 ص333

إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ

ج1 ص333

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَلِّمْ ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ

ج1 ص333

فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ

ج1 ص334

كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَدَخَلَتْ عِيرٌ الْمَدِينَةَ

ج1 ص335

قَدِمَتْ عِيرٌ فَانْفَضُّوا إِلَيْهَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا

ج1 ص335

تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي

ج1 ص335

إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَأْتِينِي فَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ

ج1 ص335

يُجْزِي مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ

ج1 ص335

اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ

ج1 ص336

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةً مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ

ج1 ص336

يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ

ج1 ص336

الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ

ج1 ص336

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كَانَ يُكَفَّنُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ

ج1 ص336

يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَخْلَعُ مِنْ مَالِهِ ، ثُمَّ يَصِيرُ عِيَالًا عَلَى النَّاسِ

ج1 ص336

يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ

ج1 ص337

مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا عَاصِيَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

ج1 ص337

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج1 ص337

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الدَّابَّةِ أَيْنَمَا كَانَ وَجْهُهُ

ج1 ص338

أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَوَاكٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا

ج1 ص338

أَمْسِكُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ فِي الْبُيُوتِ

ج1 ص339

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

ج1 ص339

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ

ج1 ص339

هَذَا جِبْرِيلُ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى رَأَيْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

ج1 ص339

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ

ج1 ص339

الْمَدِينَةُ حَرَامٌ كَحَرَامِ مَكَّةَ

ج1 ص340

لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ

ج1 ص340

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاقَ فِي حَجَّتِهِ هَدْيًا

ج1 ص340

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى فِي حَجَّتِهِ مِائَةَ بَدَنَةٍ

ج1 ص340

إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

ج1 ص340

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا

ج1 ص344

بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا

ج1 ص344