الكتب›مسند عبد بن حميد›أحاديث ابن عمر

أحاديث ابن عمر

الأحاديث(١٣٩)

صفحة 2 من 3

يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ حَتَّى يَصِيرَ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ

ج1 ص257

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اعْتَمَرَ ثَلَاثًا

ج1 ص257

جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَسْتَغْفِرُ اللهَ " مِائَةَ مَرَّةٍ

ج1 ص257

يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ

ج1 ص258

إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي أَفْوَاهِهِمُ التُّرَابَ ، أَوْ قَالَ : مِنَ التُّرَابِ

ج1 ص258

لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ

ج1 ص258

أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص258

إِذَا وُضِعَ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ فَقُولُوا بِاسْمِ اللهِ

ج1 ص259

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَأْمُرْنِي بِكَنْزِ الدُّنْيَا

ج1 ص259

الْقُلَّةُ يَكُونُ فِيهَا قَدْرُ الرَّاوِيَةِ

ج1 ص259

إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يَنْجُسْ

ج1 ص260

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ

ج1 ص260

أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ

ج1 ص260

تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً

ج1 ص260

مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا الْخُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص261

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ

ج1 ص261

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ

ج1 ص261

رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا

ج1 ص261

مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ

ج1 ص262

صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص262

لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ

ج1 ص262

رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ فَقَدْ كَفَرَ

ج1 ص262

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ

ج1 ص262

إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِي زِحَامًا يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا

ج1 ص263

مَا يَرْفَعُ الْحَاجُّ قَدَمًا ، وَلَا يَضَعُ أُخْرَى ، إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ

ج1 ص263

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى

ج1 ص263

أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ

ج1 ص264

يَا عَبْدَ اللهِ طَلِّقِ امْرَأَتَكَ ، فَطَلَّقْتُهَا

ج1 ص264

طُلُوعُ الثُّرَيَّا

ج1 ص264

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج1 ص264

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ

ج1 ص265

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ عَلَى بَعِيرِهِ

ج1 ص265

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَحِبُّ الصُّفْرَةَ

ج1 ص265

مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَةَ

ج1 ص265

لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ

ج1 ص265

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي

ج1 ص266

نَعَمْ صَلِّ بِاللَّيْلِ مَا شِئْتَ عَلَى رَاحِلَتِكَ

ج1 ص266

لَا تَأْتُونَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَيْءٍ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُمْ

ج1 ص266

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي مِنْهُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ

ج1 ص266

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ

ج1 ص267

بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَعَ السَّيْفِ

ج1 ص267

مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ

ج1 ص267

رَأَيْتُ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ كَأَنَّمَا أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ

ج1 ص267

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْفَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص268

رُوَيْدَكَ يَا بِلَالُ حَتَّى يَفْرُغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سَحُورِهِ

ج1 ص269

مَنْ شَهِدَ إِمْلَاكَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص269

قَرَأْتُ بِكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَرُبُعَهُ

ج1 ص269

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ

ج1 ص270

لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا

ج1 ص270

بَلَى قَدْ فَعَلَهُ ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص270