الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الإجارات›باب الجعل على الحجامة

باب الجعل على الحجامة

الأحاديث(٣٢)

أَرْسَلَ إِلَى غُلَامِ حَجَّامٍ فَجَاءَ فَحَجَمَهُ فَأَعْطَاهُ أَجْرًا مُدًّا أَوْ نِصْفَ مُدٍّ

ج4 ص130

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج4 ص130

فَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص130

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ احْتَجَمَ فَأَمَرَ الْحَجَّامَ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ

ج4 ص130

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا أَبَا طَيْبَةَ الْحَجَّامَ فَحَجَمَهُ فَسَأَلَهُ : كَمْ ضَرِيبَتُكَ

ج4 ص130

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ قَيسٍ عَن جَابِرٍ

ج4 ص130

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج4 ص130

عَلِفَةُ النَّاضِحِ أَوْ قَالَ : اعْلِفْ ذَلِكَ نَاضِحَكَ

ج4 ص130

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج4 ص130

أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ

ج4 ص130

سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص131

وَقَد حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الحِبرِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ بنِ مُوسَى

ج4 ص129

وَقَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَيضًا قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَن أَنَسِ

ج4 ص131

وَقَد حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَن أَنَسٍ

ج4 ص131

اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ ، اجْعَلُوهُ فِي كِرْشِهِ

ج4 ص131

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ

ج4 ص131

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ فِي ذَلِكَ

ج4 ص129

وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حَرَامِ

ج4 ص131

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي فُدَيكٍ

ج4 ص132

حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج4 ص132

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ الزُّهرِيِّ عَن حَرَامِ بنِ مُحَيِّصَةَ أَحَدِ

ج4 ص132

كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي غُلَامًا حَجَّامًا

ج4 ص132

أَنَّ الْحَجَّامِينَ قَدْ كَانَ لَهُمْ سُوقٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج4 ص132

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِأَجْرِ الْحِجَامَةِ

ج4 ص132

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ

ج4 ص129

قَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسْبَ الْحَجَّامِ

ج4 ص129

حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا شِهَابٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن

ج4 ص129

إِنَّ مِنَ السُّحْتِ كَسْبَ الْحَجَّامِ

ج4 ص129

حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ

ج4 ص129

وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي سُفيَانُ الثَّورِيُّ أَنَّ حُمَيدًا قَد حَدَّثَهُم عَن أَنَسٍ

ج4 ص131

إِنَّ كَسْبَ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ

ج4 ص129

اعْلِفْ كَسْبَهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ

ج4 ص131