كتاب الرهن

الأحاديث(٢٢)

لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهُنَّ عَلَى النَّاسِ

ج4 ص99

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنصُورٌ عَن مُسلِمٍ عَن مَسرُوقٍ

ج4 ص99

لَا يُنْتَفَعُ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ

ج4 ص100

إِذَا كَانَتِ الدَّابَّةُ مَرْهُونَةً فَعَلَى الْمُرْتَهِنِ عَلَفُهَا

ج4 ص99

الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا

ج4 ص98

إِذَا كَانَ فِي الرَّهْنِ فَضْلٌ فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَهُوَ بِمَا فِيهِ

ج4 ص103

يَتَرَادَّانِ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ جَمِيعًا

ج4 ص103

الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ

ج4 ص103

ذَهَبَتِ الرِّهَانُ بِمَا فِيهَا

ج4 ص103

رَهَنْتُ حُلِيًّا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مِمَّا فِيهِ ، فَضَاعَ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى شُرَيْحٍ

ج4 ص103

يَهْلِكُ فِي يَدَيِ الْمُرْتَهِنِ إِنْ كَانَتْ قِيمَتُهُ وَالدَّيْنُ سَوَاءً ضَاعَ بِالدَّيْنِ

ج4 ص103

فِي رَجُلٍ رَهَنَ رَجُلًا جَارِيَةً ، فَهَلَكَتْ قَالَ : ( هِيَ بِحَقِّ الْمُرْتَهِنِ

ج4 ص103

إِذَا رَهَنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ رَهْنًا ، فَقَالَ لَهُ الْمُعْطَى : لَا أَقْبَلُهُ إِلَّا بِأَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيكَ فَضَاعَ رَدَّ عَلَيْهِ الْفَضْلَ

ج4 ص103

الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ إِذَا هَلَكَ ، وَعَمِيَتْ قِيمَتُهُ

ج4 ص102

ذَهَبَ حَقُّكَ

ج4 ص102

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

ج4 ص102

عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ بِذَلِكَ أَيْضًا

ج4 ص101

فِي رَجُلٍ دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ رَهْنًا ، وَأَخَذَ مِنْهُ دَرَاهِمَ ، وَقَالَ : إِنْ جِئْتُكَ بِحَقِّكَ إِلَى كَذَا وَكَذَا

ج4 ص101

لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ

ج4 ص100

الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ

ج4 ص100

وَقَد زَعَمَ هَذَا المُخَالِفُ لَنَا أَنَّ مَن رَوَى حَدِيثًا عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ أَعلَمُ بِتَأوِيلِهِ

ج4 ص102

فِي الرَّجُلِ يَرْتَهِنُ الرَّهْنَ فَيَضِيعُ ، قَالَ : إِنْ كَانَ بِأَقَلَّ رَدُّوا عَلَيْهِ

ج4 ص103