باب الجنازة تمر بالقوم أيقومون لها أم لا
الأحاديث(٣١)
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُونَ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجِنَازَةُ
تَذَاكَرْنَا الْقِيَامَ إِلَى الْجِنَازَةِ وَعِنْدَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، فَقُومُوا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ لَهَا تَقُومُونَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيرٍ الأَيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُبَيدُ اللهِ فَذَكَرَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا
كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً ، لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَقُمْنَا
أَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ بَعْدَ الْقِيَامِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَبَحرٌ قَالَا ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ عَلَيْهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ عَلَى جِنَازَةٍ وَلَمْ يَمْشِ مَعَهَا ، فَلْيَقُمْ حَتَّى تَغِيبَ عَنْهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمٌ قَالَ ثَنَا أَبَانُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَامَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ لِجِنَازَةٍ حَتَّى تَوَارَتْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ أَلَيْسَ مَيِّتًا ؟ أَوَلَيْسَ نَفْسًا
نَعَمْ فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ
إِذَا رَأَيْتَ جِنَازَةً فَقُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي الوَزِيرِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُومُونَ لَهَا إِذَا رَأَوْهَا