كتاب الكراهة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 9 من 14لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
لَا تُفَضِّلُوا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
أَنَّ أَبَاهُ أَخْصَى جَمَلًا لَهُ
مِنْهَا نَشَأَتِ الْخَلْقُ ، وَلَا تَصْلُحُ الْإِنَاثُ إِلَّا بِالذُّكُورِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
فَذَكَرُوا مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن نَافِعٍ
أَنَّهُ أَخْصَى بَغْلًا لَهُ
لَا بَأْسَ بِإِخْصَاءِ الْفَحْلِ إِذَا خُشِيَ عِضَاضُهُ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ ، أُعَلِّمُكُمْ
صَدَقَا وَاللهِ ، أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَعَلَى الصَّحَارَى
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكًا يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ فَفِيهِ
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ
يَتَحَدَّثُ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَائِطِ بِحَدِيثٍ ، وَقَدِ اطَّلَعْتُ يَوْمًا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ
رَقِيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ
ظَهَرْتُ عَلَى أَجَّارٍ لِي فِي بَيْتِ حَفْصَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا أَنَسٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى لَبِنَتَيْنِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى عَن أَبِي زَيدٍ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ العَطَّارُ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ ، وَلَا لِبَوْلٍ
حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ ثَنَا صَفوَانُ بنُ عِيسَى قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَجلَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادٍ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ ، أَوْ لِبَوْلٍ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
نُهِينَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو البِشرِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الجَارُودِ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ أَخبَرَنِي يَزِيدُ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَبُولُوا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَجَلْ ، وَإِنْ شَجَّرْتَ ؛ أَنَّهُ لَيَفْعَلُ أَنَّهُ لَيَنْهَانَا إِذَا أَتَى أَحَدُنَا الْغَائِطَ ، أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن خُصَيفٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي هَذِهِ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جُبَّةَ خَزٍّ ، وَمِطْرَفَ خَزٍّ ، أَوْ قَالَ : وَبُرْنُسَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، جُبَّةَ خَزٍّ ، وَمِطْرَفَ خَزٍّ ، وَعِمَامَةَ خَزٍّ
قَدِمَتْ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ مَطَارِفُ خَزٍّ ، فَكَسَاهَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهَا كَسَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، مِطْرَفَ خَزٍّ ، كَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُهُ
بَابُ الثَّوْبِ يَكُونُ فِيهِ عَلَمُ الْحَرِيرِ أَوْ يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْحَرِيرِ
كَانَتْ لَنَا قَطِيفَةٌ عَلَمُهَا حَرِيرٌ ، فَكُنَّا نَلْبَسُهَا
يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَلْبَسُونَ الْخَزَّ
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ ، وَأَمَّا السَّدَى وَالْعَلَمُ ، فَلَا
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، مِطْرَفَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ جُبَّةَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، مِطْرَفَ خَزٍّ