كتاب الكراهة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 6 من 14إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ
لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
بَابُ الرَّجُلِ يَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
إِنَّهُ لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ
قَالَ فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيثِ يَزِيدُ بنُ خُصَيفَةَ فَقَالَ هَكَذَا حَدَّثَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
دَعْهُنَّ ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ
أَلَا تَسْمَعُونَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ
دَعْهَا ، يَا أَبَا حَفْصٍ ، فَإِنَّ النَّفْسَ مُصَابَةٌ وَالْعَيْنَ بَاكِيَةٌ
وَيْحَهُنَّ ، مَا انْقَلَبْنَ بَعْدَ مُرُورِهِنَّ ، فَلْيَنْقَلِبْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ بَعْدَ مَوْتِهِ
إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ
أَنْتُمْ تَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ يَقُولُ : بِعَمَلِهِ
رَخَّصَ فِي اللهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ ، وَفِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ
فَكَيْفَ بِنَسَبِي فِيهِمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا نَهَى عَنِ الشِّعْرِ الَّذِي إِذَا أُتِيَتْ فِيهِ النِّسَاءُ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي الوَزِيرِ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ
اهْجُهُمْ ، فَإِنَّهُ سَيُعِينُكَ عَلَيْهِمْ رُوحُ الْقُدُسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ فَذَكَرَ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ أَبِي دَاوُدَ الَّذِي
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ ح
اهْجُهُمْ ، أَوْ هَاجِهِمْ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
لَا يَزَالُ مَعَكَ رُوحُ الْقُدُسِ ، مَا هَجَوْتَ الْمُشْرِكِينَ
يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ
قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ ثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرَةَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأَحْسَنَ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا قَيسٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا قَيسٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَن عَبدِ اللهِ عَن
اسْتَنْشَدَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ
يَا حَسَّانُ أَجِبْهُ
ادْخُلُوهَا ، مِنْ حَيْثُ قَالَ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا