الكتب›شرح معاني الآثار›كتاب الحدود

كتاب الحدود

الأحاديث(١٥٢)

صفحة 3 من 4

قِيلَ لَهُ قَد صَدَقتَ قَد حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بنُ بَحرٍ هُوَ ابنُ مَطَرٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا

ج3 ص157

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَدَلَّ مَا ذَكَرنَا أَنَّ

ج3 ص157

حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ

ج3 ص157

فَأَمَرَ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ أَنْ يَضْرِبُوهُ

ج3 ص157

قُومُوا إِلَيْهِ ، فَقَامَ النَّاسُ ، فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ

ج3 ص156

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَن يَزِيدَ بنِ الهَادِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي

ج3 ص156

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : اضْرِبُوهُ

ج3 ص156

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَرِبْتُ خَمْرًا ، إِنَّمَا شَرِبْتُ نَبِيذَ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ فِي دُبَّاءٍ

ج3 ص156

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي مُصعَبٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ

ج3 ص153

ثُمَّ أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِسَكْرَانَ ، فَتَوَخَّى الَّذِي كَانَ مِنْ ضَرْبِهِمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ

ج3 ص156

أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ

ج3 ص155

أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : اضْرِبُوهُ

ج3 ص155

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَجْلِدُ فِي الشَّرَابِ أَرْبَعِينَ

ج3 ص153

إِذَا سَكِرَ هَذَى ، وَإِذَا هَذَى افْتَرَى ، وَعَلَى الْمُفْتَرِي ثَمَانُونَ

ج3 ص153

أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ ، فَإِنْ تَابُوا ضَرَبْتَهُمْ ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ لِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ

ج3 ص154

أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ الْوَلِيدَ أَرْبَعِينَ بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانِ

ج3 ص154

أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بِسَوْطٍ لَهُ ذَنَبَانِ ، أَرْبَعِينَ جَلْدَةً فِي الْخَمْرِ

ج3 ص155

إِنَّمَا جَلَدْتُكَ هَذِهِ الْعِشْرِينَ ، لِإِفْطَارِكَ فِي رَمَضَانَ ، وَجُرْأَتِكَ عَلَى اللهِ

ج3 ص153

أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ أَوْ أَقْتُلَهُ

ج3 ص148

إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ

ج3 ص148

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ هُوَ ابنُ مُنَازِلٍ قَالَ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن أَشعَثَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج3 ص148

هَذَا رَجُلٌ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلَهُ

ج3 ص149

فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ فَدَخَلَ بِهَا . قَالَ : لَا حَدَّ عَلَيْهِ

ج3 ص149

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ : أَنْ أَقْتُلَهُ وَآخُذَ مَالَهُ

ج3 ص150

وَقَد رُوِيَ نَحوُ ذَلِكَ أَيضًا عَن غَيرِ البَرَاءِ مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ وَفَهدٌ وَمُحَمَّدُ بنُ الوَردِ قَالُوا

ج3 ص150

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ فِي عِدَّتِهَا فُرِّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الَّذِي نَكَحَتْ

ج3 ص151

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج3 ص151

إِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا جَعَلْتُهُمَا مَعَ الْخُطَّابِ

ج3 ص151

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ هُوَ ابنُ مُنَازِلٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَا ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن أَشعَثَ عَن

ج3 ص148

جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص140

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ امْرَأَتِي زَنَتْ بِغُلَامِي ، فَهِيَ هَذِهِ تَعْتَرِفُ بِذَلِكَ

ج3 ص140

جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص140

شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَلَدَ شُرَاحَةَ ثُمَّ رَجَمَهَا

ج3 ص140

حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج3 ص140

إِنِّي زَنَيْتُ ) ، فَرَدَّهَا حَتَّى شَهِدَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَجُلِدَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ

ج3 ص140

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ مَاعِزًا

ج3 ص139

خُذُوا عَنِّي ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا

ج3 ص138

خُذُوا عَنِّي ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا

ج3 ص138

أَنَّ رَجُلًا زَنَى ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجُلِدَ

ج3 ص138

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ بِالشَّامِ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا

ج3 ص141

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ غُفِرَ لَهُ ، وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ

ج3 ص142

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ الزِّبرِقَانُ وَأَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ

ج3 ص142

بَلَغَنِي أَنَّكَ أَتَيْتَ جَارِيَةَ آلِ فُلَانٍ ، فَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ

ج3 ص142

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَشْعَرُ قَصِيرٌ ذُو عَضَلَاتٍ ، فَأَقَرَّ لَهُ بِالزِّنَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ

ج3 ص142

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ رُدَّهُ

ج3 ص142

اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ

ج3 ص143

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج3 ص142

إِنِّي زَنَيْتُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ أَرْبَعًا ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ

ج3 ص143

هَلْ بِكَ جُنُونٌ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَهَلْ أَحْصَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج3 ص143

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ مَاعِزًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ

ج3 ص141