الكتب›المنتقى›باب في التجارات

باب في التجارات

الأحاديث(٣٧)

إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ

ج1 ص213

إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ أَحَدٌ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ

ج1 ص213

إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ

ج1 ص213

إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً

ج1 ص214

زِنْ وَأَرْجِحْ

ج1 ص214

إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ

ج1 ص214

نَهَى أَنْ يُبَاعَ فِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص215

إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ

ج1 ص215

لَا تَنَاجَشُوا

ج1 ص215

لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا

ج1 ص216

مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً أَوْ مُحَفَّلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ

ج1 ص216

مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج1 ص216

بِعْ وَقُلْ : لَا خِلَابَةَ

ج1 ص216

إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ فَقُلْ : هَا وَهَا ، وَلَا خِلَابَةَ

ج1 ص217

مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ

ج1 ص217

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَحَدٍ

ج1 ص218

نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ

ج1 ص218

نَهَى أَنْ تُلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى تَدْخُلَ الْأَسْوَاقَ

ج1 ص218

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج1 ص218

لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج1 ص219

أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا

ج1 ص219

لَمَّا أُنْزِلَ آخِرُ الْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الرِّبَا

ج1 ص219

قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَأَجْمَلُوهَا

ج1 ص219

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ

ج1 ص220

ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص220

وَقَالَ ابنُ الطَّبَّاعِ وَنُعَيمٌ وَإِبرَاهِيمُ بنُ حَمزَةَ عَن يَحيَى كَمَا قَالَ مَحمُودٌ

ج1 ص221

وَقَالَ النُّفَيلِيُّ عَن يَحيَى بنِ سُلَيمٍ عَن إِسمَاعِيلَ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ

ج1 ص221

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ

ج1 ص221

نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ

ج1 ص221

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ عَسِيبِ الْفَحْلِ

ج1 ص221

اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ

ج1 ص221

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج1 ص222

لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ

ج1 ص222

لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ

ج1 ص222

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ

ج1 ص222

كُلُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ فِي الْجُعْلِ

ج1 ص223

اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا

ج1 ص223