الكتب›المنتقى›باب الحيض

باب الحيض

الأحاديث(٢٠)

تُمْسِكُ النُّفَسَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج1 ص50

حُتِّيهِ وَاقْرُصِيهِ وَرُشِّيهِ بِالْمَاءِ وَصَلِّي

ج1 ص50

لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ

ج1 ص47

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ

ج1 ص47

أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج1 ص50

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الجَوهَرِيُّ قَالَ ثَنَا بُندَارٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الحَدِيثِ

ج1 ص47

امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي

ج1 ص48

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُعبَةَ

ج1 ص46

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج1 ص49

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

ج1 ص46

خُذِي مَاءَكِ وَسِدْرَكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي

ج1 ص49

مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ

ج1 ص46

كُنْتُ إِذَا حِضْتُ أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَّزِرُ ، فَكَانَ يُبَاشِرُنِي

ج1 ص46

أَخْرِجُوا الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ يَشْهَدُونَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ

ج1 ص45

قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا نَقْضِي ، وَلَا نُؤْمَرُ بِالْقَضَاءِ

ج1 ص44

إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ

ج1 ص49

إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ

ج1 ص45

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا

ج1 ص45

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ

ج1 ص45

لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ ذَلِكَ وَعَدَدَهُنَّ

ج1 ص48
المنتقى