الكتب›المطالب العالية›كتاب الفتوح

كتاب الفتوح

الأبواب الفرعية

ذكر فتوح العراق٤باب يأجوج ومأجوج٤باب فتنة القبر وعذاب القبر٩باب صفة البعث٢٤باب الشفاعة وفيه أحاديث من البعث٢٧باب ما وقع في خلافة عمر رضي الله عنه من الفتوح٢باب أول من يكسى يوم القيامة٢باب المظالم٣باب فتح الإسكندرية٢باب شفاعة المؤمنين٧باب الأشراط وعلامات الساعة٢٨باب مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه٢٣باب معرفة أول ما يخاطب الله تعالى به المؤمنين١باب أول من يهلك من الأمم١باب العفو عن المظالم٤باب صفة النار وأهلها أعاذنا الله منها١١باب صفة الجنة وأهلها٢٦باب٦باب آخر من يدخل الجنة١باب الآيات التي قبل قيام الساعة كالدابة وطلوع الشمس من مغربها٥باب في المهدي وغيره من الخلفاء العادلين٤باب الإشارة إلى غلبة الأعاجم على المماليك الإسلامية وذهاب زينة الدنيا بذل العرب٦باب جواز ترك النهي عن المنكر لمن لا يطيق٣باب الزجر عن قتال الترك لما يخشى من تسلطهم على بلاد الإسلام١باب بقاء الإسلام إلى أن يأتي أمر الله٤باب ظهور الفساد في آخر الزمان وفضل الأمر بالمعروف في ذلك الوقت٣باب الإشارة إلى الحجاج والمختار وغيرهما٤باب لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم بن أبي العاص وبنيه وبني أمية١٦باب استخلاف معاوية رضي الله عنه ولده يزيد١باب مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما٢باب قتل علي رضي الله عنه١٢باب فضل من قتل الحرورية١٥باب أخبار الخوارج٤باب١ذكر ابن صياد والتردد في كونه الدجال١٨باب براءة علي من قتل عثمان رضي الله عنه١باب الإشارة إلى العفو عمن قاتل من الصحابة رضي الله عنهم في هذه المواطن٣باب قتال أهل البغي٧باب٢باب مقتل عمار رضي الله عنه بصفين وقوله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية٢٠باب وقعة الجمل١٤

الأحاديث(٣٣١)

صفحة 6 من 7

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ وَأَصلُ المَرفُوعِ فِي صَحِيحِ مُسلِمٍ وَغَيرِهِ وَإِنَّمَا سُقتُ

ج18 ص217

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ لَسَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ

ج18 ص226

طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ

ج18 ص214

إِنِّي لَأَرَى عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ

ج18 ص221

قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ

ج18 ص211

قَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا أَبِي عَنِ

ج18 ص228

وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي شَيبَةَ بِهِ

ج18 ص214

وَعَن أَبِي هِشَامٍ عَنِ ابنِ فُضَيلٍ نَحوَهُ

ج18 ص214

وَرَوَاهُ البَزَّارُ نَحوَهُ

ج18 ص214

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمْ أَمْرَانِ ، لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَحَدِهِمَا : دُخُولٌ فِي فِتْنَةٍ ، أَوْ قَتْلٌ مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ

ج18 ص216

وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ سِيَاهٍ بِهِ

ج18 ص217

وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ خَالِدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ مَولَى الأَنصَارِ

ج18 ص206

إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ

ج18 ص206

لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ الْغَنِيمَةَ

ج18 ص203

صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَآهُ فِي النَّاسِ مِنْ قَبْلِ مَصْرَعِهِ هَذَا فَأَنَا كَذَّابٌ

ج18 ص210

إِذَا رَأَيْتُمْ فُلَانًا يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ

ج18 ص200

لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّالِ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج18 ص453

وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ

ج18 ص455

حَدَّثَنِي تَمِيمٌ بِحَدِيثٍ فَرِحْتُ بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ فَتَفْرَحُوا بِهِ كَمَا فَرِحَ بِهِ نَبِيُّكُمْ

ج18 ص455

أَنَّ تَمِيمًا أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي خَبَرًا ، مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ

ج18 ص455

أَنَّهُ سَأَلَهُمْ هَلْ بَنَى النَّاسُ ثِقَةً

ج18 ص455

الدَّجَّالُ قَدْ أَكَلَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ

ج18 ص450

الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ

ج18 ص430

وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الْمَرْءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ

ج18 ص426

يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعُ ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ

ج18 ص426

إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا ، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ ، فَنَارٌ تُحْرِقُ

ج18 ص423

إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ

ج18 ص443

إِنْ يَكُنْ هُوَ الدَّجَّالَ لَا تُسَلَّطُ عَلَى قَتْلِهِ ، وَإِنْ لَا يَكُنِ الدَّجَّالَ فَلَا يَحِلُّ قَتْلُهُ

ج18 ص421

ابْنُ صَيَّادٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا ، أَعْوَرَ ، مَخْتُونًا

ج18 ص420

اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا

ج18 ص417

أَنَّهُ يَجِيءُ عَلَى حِمَارٍ ، يَأْتِي الرَّجُلُ عَلَى صُورَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْحَقِّ ، إِنَّ أَمْرِي حَقٌّ

ج18 ص437

أَبِأَرْضِكُمْ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا : كُوثَى ذَاتُ سِبَاخٍ وَنَخْلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْهَا

ج18 ص434

أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالَ

ج18 ص439

فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الدَّجَّالِ

ج18 ص441

وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ

ج18 ص98

إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ

ج18 ص195

عُقُوبَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالسَّيْفِ

ج18 ص197

قَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ قَاتَلَ خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ الَّذِي

ج18 ص198

أُمِرْتُ بِقَتْلِ النَّاكِثِينَ

ج18 ص122

عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ

ج18 ص111

وَاللهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِّبْتُ ، وَلَا ضَلَلْتُ ، وَلَا ضُلَّ بِي ، بَلْ عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى

ج18 ص110

لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا ، وَلَا يُتْبَعُ هَارِبُهَا

ج18 ص106

أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَن سَالِمٍ المُرَادِيِّ عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ سَوَاءً قُلتُ رَوَى

ج18 ص103

مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ

ج18 ص101

وَلَا يُقْسَمُ فَيْئُهُمْ ، هَذَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ عِنْدَنَا الْخَوَارِجُ

ج18 ص109

الْزَقْ بِالْفَجُورَيْنِ

ج18 ص194

أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي

ج18 ص192

أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا ، وَلَا تَعْصِهِ

ج18 ص170

وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج18 ص168

أَطِعْ أَبَاكَ فَأَطَعْتُهُ

ج18 ص173