كتاب الفتوح
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣١)
صفحة 6 من 7وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ وَأَصلُ المَرفُوعِ فِي صَحِيحِ مُسلِمٍ وَغَيرِهِ وَإِنَّمَا سُقتُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ لَسَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ
طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَلَكَتَهُمْ
إِنِّي لَأَرَى عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ
قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
قَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا أَبِي عَنِ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
وَعَن أَبِي هِشَامٍ عَنِ ابنِ فُضَيلٍ نَحوَهُ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ نَحوَهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمْ أَمْرَانِ ، لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَحَدِهِمَا : دُخُولٌ فِي فِتْنَةٍ ، أَوْ قَتْلٌ مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ سِيَاهٍ بِهِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ خَالِدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ مَولَى الأَنصَارِ
إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ الْغَنِيمَةَ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَآهُ فِي النَّاسِ مِنْ قَبْلِ مَصْرَعِهِ هَذَا فَأَنَا كَذَّابٌ
إِذَا رَأَيْتُمْ فُلَانًا يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ
لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّالِ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ
حَدَّثَنِي تَمِيمٌ بِحَدِيثٍ فَرِحْتُ بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ فَتَفْرَحُوا بِهِ كَمَا فَرِحَ بِهِ نَبِيُّكُمْ
أَنَّ تَمِيمًا أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي خَبَرًا ، مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ
أَنَّهُ سَأَلَهُمْ هَلْ بَنَى النَّاسُ ثِقَةً
الدَّجَّالُ قَدْ أَكَلَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ
وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الْمَرْءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ
يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعُ ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا ، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ ، فَنَارٌ تُحْرِقُ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ
إِنْ يَكُنْ هُوَ الدَّجَّالَ لَا تُسَلَّطُ عَلَى قَتْلِهِ ، وَإِنْ لَا يَكُنِ الدَّجَّالَ فَلَا يَحِلُّ قَتْلُهُ
ابْنُ صَيَّادٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا ، أَعْوَرَ ، مَخْتُونًا
اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا
أَنَّهُ يَجِيءُ عَلَى حِمَارٍ ، يَأْتِي الرَّجُلُ عَلَى صُورَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْحَقِّ ، إِنَّ أَمْرِي حَقٌّ
أَبِأَرْضِكُمْ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا : كُوثَى ذَاتُ سِبَاخٍ وَنَخْلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْهَا
أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالَ
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الدَّجَّالِ
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
عُقُوبَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالسَّيْفِ
قَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ قَاتَلَ خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ الَّذِي
أُمِرْتُ بِقَتْلِ النَّاكِثِينَ
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ
وَاللهِ مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِّبْتُ ، وَلَا ضَلَلْتُ ، وَلَا ضُلَّ بِي ، بَلْ عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى
لَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا ، وَلَا يُتْبَعُ هَارِبُهَا
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَن سَالِمٍ المُرَادِيِّ عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ سَوَاءً قُلتُ رَوَى
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
وَلَا يُقْسَمُ فَيْئُهُمْ ، هَذَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ عِنْدَنَا الْخَوَارِجُ
الْزَقْ بِالْفَجُورَيْنِ
أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي
أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا ، وَلَا تَعْصِهِ
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَطِعْ أَبَاكَ فَأَطَعْتُهُ