كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٤)
صفحة 6 من 7إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا ، وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْأَغْنِيَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْغَنَمَ ، وَأَمَرَ الْفُقَرَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الدَّجَاجَ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ
إِنَّ مِنْ شَرِّ رَقِيقِكُمُ السُّودَانَ ، إِنْ جَاعُوا سَرَقُوا ، وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا
أَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ ، وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ ، وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ
بَلَغَنَا أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ أَهْلُ الْعَفْوِ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلَنَّ مَعَ حَلِيلَتِهِ الْحَمَّامَ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ ، فَلْيُسَمِّ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ
أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
وَمَنِ اطَّلَعَ إِلَى بَيْتِ جَارِهِ فَرَأَى عَوْرَةَ رَجُلٍ ، أَوْ شَعَرَ امْرَأَةٍ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهَا
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
نَعَمِ اسْتَأْذِنْ ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمَا عَوْرَةً
إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا رَأَيْتَ مِنْهَا مَا يَسُوؤُكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ
كَانَتْ أَبْوَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُقْرَعُ بِالْأَظَافِيرِ
وَمَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ الزُّورَ ، وَكُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَعْبَرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِأَيِّ عَيْنٍ كُنْتَ تَنْظُرُ إِلَى رَأْسِكَ إِذَا قُطِعَ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا يَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ ، فَأَوَّلْتُ السُّودَ الْعَرَبَ ، وَالْعُفْرَ الْعَجَمَ
بَيْنَا أَنَا أَنْزِعُ اللَّيْلَةَ ، إِذْ وَرَدَتْ عَلَيَّ غَنَمٌ سُودٌ ، وَغَنَمٌ عُفْرٌ
إِنِّي رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي ، أَوْ قَالَ : فِي حِجْرِي
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ حَقٌّ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ بُشْرَى مِنَ اللهِ تَعَالَى ، وَجُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَوْ كَانَتْ حَصَاةً وَاحِدَةً مِنْ عَدَدِ الْحَصَى ، لَكَانَ كَثِيرًا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا ، فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى ذِي نَاصِحٍ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، وَلْيَتَأَوَّلْ خَيْرًا
قَالَتْ صَفِيَّةُ حَيْثُ كَانَتْ فِي أَهْلِهَا : رَأَيْتُ كَأَنِّي وَهَذَا الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ ، وَمَلَكٌ يُسَيِّرُنَا بِجَنَاحِهِ فَرَدُّوا عَلَيْهَا رُؤْيَاهَا
رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي
الْوَلَدُ ثَمَرَةُ الْقَلْبِ ، مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
قَلْبُ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ . مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ
بَابُ الْمِزَاحِ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمًا فَمَا شَعُرْنَا إِذْ دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
فَرَخَّصَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ تَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي إِكْرَامِ أَكَابِرِهِمْ
إِذَا كَتَبْتَ ، فَاكْتُبْ بِالسَّلَامِ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى دِهْقَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْسَعَ لَهُمْ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى ذِمِّيٍّ ، فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَتَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَارْدُدْ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ مَجُوسِيًّا
إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّلَامِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ : « سِلْمٌ أَنْتُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَافَحَ الْمُشْرِكُونَ ، أَوْ يُكَنَّوْا ، أَوْ يُرَحَّبَ بِهِمْ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ أَعْلَمَ مَنْ ذَاكَ ، وَإِنَّهُ صُهَيْبٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِنَّ مَعَهُ أَمَةً