كتاب الفتوح
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣١)
صفحة 5 من 7لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ، قِيلَ : وَمَا إِذْلَالُهُ نَفْسَهُ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
إِنَّ التُّرْكَ تُجْلِي الْعَرَبَ ، حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ
الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يُزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ تُقَاتِلُونَهُمْ ، يَرْزُقُ اللهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَلَى ذَلِكَ
لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ آخِرِ أُمَّتِي يُعْطَوْنَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا يُعْطَى أَوَّلُهُمْ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا
يُمَكِّنُ اللهُ تَعَالَى لَكُمْ فِي الْأَرْضِ ، تَعْمَلُونَ فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَعْمَلُوا
لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا تَخْلَقُ الثِّيَابُ
لَيَرْعَفَنَّ جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا
فِي ثَقِيفَ مُبِيرٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
أَلَمْ يَلْعَنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِعْلًا
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ ، كَانَ دِينُ اللهِ دَغَلًا ، وَمَالُ اللهِ دُوَلًا
كَانَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالشَّامِ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَغَزَا الْمُسْلِمُونَ
ائْذَنُوا لَهُ ، لَعَنَهُ اللهُ وَكُلَّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إِلَّا مُؤْمِنِيهِمْ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، يُسْرِفُونَ فِي الدُّنْيَا
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي لَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ
كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَمَرْوَانُ يَشْتُمُ الْحُسَيْنَ ، وَالْحَسَنُ يَنْهَى الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ ، وَآفَةُ هَذَا الدِّينِ بَنُو أُمَيَّةَ
كُنْتُ يَوْمًا مَعَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَسَبَّهُمَا مَرْوَانُ سَبًّا قَبِيحًا
يُقَالُ لَهُ : يَزِيدُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرًا عَلَيْنَا سِنِينَ ، فَكَانَ يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَدْ أَكْرَمَ اللهُ تَعَالَى جَدِّي أَنْ يَكُونَ مَثَلُهُ مَثَلَ الْبَغْلَةِ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا بِالْقِسْطِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ
وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ
مَا لِي رَأَيْتُ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلَّا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَبَاكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ ، وَإِنِّي شَهِدْتُهُ فِي زَمَنِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّكَ وَاللهِ لَمَقْتُولٌ السَّاعَةَ
رَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أُتِيَ بِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَا أَنَا سُفيَانُ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبدُ المَلِكِ عَن أَبِي
لَا تَمُوتُ حَتَّى يُضْرَبَ هَذَا مِنْكَ ، وَيَقْتُلَكَ أَشْقَاهَا
وَدِدْتُ لَوْ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ
إِنِّي لَسْتُ بِمَيِّتٍ مِنْ وَجَعِي هَذَا ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا سُكَينٌ بِهِ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لَا نَعلَمُ أَحَدًا رَوَى
وَفِيهَا تِيبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلًا فِي لَيْلَةٍ نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَنِي حَبِيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي فِي الْمَنَامِ
فَغَدَوْتُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ
أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتَهَا لَيُصِيبَنَّكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الضَّحَّاكِ بنِ مَخلَدٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُوسَى بِهِ
مَا تَرَكْتُ صَلَاةً ، مُنْذُ بَلَغْتُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ أَبُو جَعفَرٍ بِبَغدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ حَدَّثَنِي مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ