كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٤)
صفحة 5 من 7أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا
ثَلَاثَةٌ يَلْعَنُهُمُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شَرُّ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ مَسعَدَةَ عَن عَرعَرَةَ بنِ البِرِندِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ وَقَتَادَةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
تَقَبَّلُوا لِي سِتًّا أَتَقَبَّلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
لَا يَغُرَّنَّكَ صَلَاةُ امْرِئٍ ، وَلَا صِيَامُهُ
لَا يَصْلُحُ شَيْءٌ مِنَ الْكَذِبِ فِي جِدٍّ
بَعَثَنِي أَبِي
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
كَانَ يَتَخَصَّرُ بِعُرْجُونِ ابْنِ طَابٍ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْقَوْمِ ، فَأُوسِعَ لَهُ ، فَلْيَجْلِسْ
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
إِيَّاكُمْ وَالسَّبِيلَ ، فَإِنَّهَا سَبِيلُ النَّارِ وَالشَّيْطَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ عَلَى بَطْنِهِ ، وَالْمَرْأَةُ مُسْتَلْقِيَةً
إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَشْتَكِي رِجْلَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَخُوهُ ، وَقَدْ جَعَلَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ نَحوَهُ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، انْزِلْ عَنِ الْجَمَلِ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَاسْتَقْبَلَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَجَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرَهُمَا خَلْفَهُ
إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا « اسْتَقْبَلَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَعَى خَلْفَهُ إِنْسَانٌ ، وَهُوَ رَاكِبٌ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
قَطَعَ اللهُ فُؤَادَهُ
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَجُزِ نَاقَتِهِ لَيْلًا
مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بِمَحْجُورٍ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
فُرِشَ لِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي سَطْحٍ أَفْيَحَ ، فَأَمَرَ بِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، فَأُنْزِلَ ، وَقَالَ : قَدْ كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْلَةَ ، لَا ذِمَّةَ لِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا وقال
إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ ، فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ ، حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِالْمَخْرَجِ مِنْ أَمْرِكَ
حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِفَرَجٍ مِنْ أَمْرِكَ
التَّأَنِّي مِنَ اللهِ تَعَالَى ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا المُبَارَكُ عَن سَعدِ بنِ سَعِيدٍ نَحوَهُ كذا في طبعة دار العاصمة
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ مَا يُوضَعُ الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ
خُذِي مَا أَدْرَكْتِ مِنْ قُرْصِكِ
إِذَا أَبْرَدْتُمْ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوَجْهِ
إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَاتِ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ
مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ ، وَزَادَ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ بِهِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُتَرَضَّى فَيَرْضَى ، فَارْضَ عَنِّي ، قَالَ : فَرَضِيَ عَنِّي
مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ
يَا أَبَا أَيُّوبَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تُرْضِي اللهَ وَرَسُولَهُ بِوَضْعِهَا
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا