كتاب الفتوح
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣١)
صفحة 4 من 7لَوْ أَنَّ حَجَرًا قُذِفَ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ لَهَوَى سَبْعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَسْتَقِرَّ فِي قَعْرِهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ
إِنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ ، فَذَكَرَ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْكُرَ
نَعَمْ ، فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
نَعَمْ ، بِذَكَرٍ لَا يَمَلُّ ، وَفَرْجٍ لَا يَحْفَى ، وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ
ثُمَّ يَتَّكِئُ عَلَى أَرِيكَةٍ مِنْ أَرَائِكِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَجَدُوا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةً
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْبُضْعِ فِي الْجَنَّةِ
نَعَمْ ، دَحَامًا دَحَامًا ، وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ وَلَا مَنِيَّةَ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي الْغَدَاةَ الْوَاحِدَةَ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
صَدَقْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ، وَلَكِنَّهَا ثَمَرَاتٌ
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَخْرَجَتْ يَدَهَا
إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ لَيَتَغَنَّيْنَ فِي الْجَنَّةِ ، يَقُلْنَ
يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى مَنَابِرَ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ
جَنَّاتِ عَدْنٍ بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : مَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ ، عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ ضَعِيفٌ
نَهَرُ النِّيلِ نَهَرُ الْعَسَلِ فِي الْجَنَّةِ ، وَنَهَرُ دِجْلَةَ نَهَرُ اللَّبَنِ فِي الْجَنَّةِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُ مِنْهَا قِطْفًا أُرِيكُمُوهُ
إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ ، فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ ثَنَا خَلَفٌ بِهَذَا وَقَالَ لَا نَعلَمُ إِلَّا مِن هَذَا الطَّرِيقِ وَحُمَيدٌ
لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِمَّا فِي الْجَنَّةِ إِلَّا الْأَسْمَاءُ
لَمَّا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أُعْطِيكُمْ خَيْرًا مِنْ هَذَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْفَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : رَجُلٌ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَرَّقَ اللهُ تَعَالَى بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ أَهْلِ النَّارِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ ثَنَا المُقرِئُ بِهِ
إِنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَعَظَّمَ أَمْرَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يُسَاقُ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ مَرَضِكَ هَذَا بَأْسٌ
مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا يُرَدُّونَ إِلَى سِتِّينَ سَنَةً
يُحْشَرُ السِّقْطُ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ
سَجَدْتُ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَعْطَانِي مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا فِيهَا : رَجُلًا كَانَ يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُزَحْزِحَهُ عَنِ النَّارِ
إِنَّ دَابَّةَ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْهُ ، فَضَرَبَ بِعَصَاهُ الشِّقَّ الَّذِي فِي الصَّفَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْتَقِيَ الشَّيْخَانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ
إِنَّهُ سَيَأْتِي مِثْلُ ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ لَيَالِيكُمْ هَذِهِ ، فَإِذَا عَرَفَهَا الْمُتَهَجِّدُونَ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ
لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ، سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ ، وَبَابٌ مَفْتُوحٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّابَّةَ ، فَقَالَ : لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ وَأَحمَدُ بنُ يَحيَى السُّوسِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ المُحَبَّرِ
لَتُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، فَإِذَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا
أَنَّهُ لَا تَهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَكُونَ فِيهَا اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ، وَإِنَّ أَجَلَ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ
إِلَى مِائَةِ سَنَةٍ يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى رِيحًا بَارِدَةً طَيِّبَةً
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا بَشِيرُ بنُ المُهَاجِرِ نَحوَهُ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا بَشِيرٌ فَذَكَرَهُ إِسنَادٌ حَسَنٌ