كتاب الأدب

الأبواب الفرعية

باب كراهة النوم بعد العصر١باب السلام١٦باب النظر في المرآة وأدب الكحل والتنعل والتيمن في ذلك١باب إكرام الغريب والحياء من الكبير١باب ما يقول إذا قيل له كيف أصبحت١باب ترك السلام على من يصلي١باب العطاس والأدب فيه٢باب المحافظة على كتمان السر٤باب الالتزام والمعانقة والمصافحة٣باب الشعر١٠باب ما للنساء في الطريق١باب تقبيل اليد١باب بمن يبدأ بالكتاب١باب الطيب٢باب قطع الجرس من الدواب١باب من دعا صاحبه فأجاب بلبيك١باب النهي عن الفحش١٤باب جواز البزاق٢باب الحذر والاحتراس٣باب فضل إماطة الأذى عن الطريق١باب إعطاء الشاعر٣باب كراهية السجع١باب النهي عن سب الأموات إذا أذى الأحياء١باب الزجر عن الاستطالة في عرض المسلم٣باب الأمر بالتستر من المعصية ولو صغرت١باب النهي عن السعاية بالمسلم والترهيب من ترك نصرته١باب الترغيب في حفظ اللسان والفرج١باب الزجر عن التشبه بالغير١باب الزجر عن الغضب٢باب النهي عن مدح الفاسق٢باب النهي عن عيب الناس١باب الحث على شكر النعم٤باب النهي عن تتبع العورات٣باب النهي عن دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء١باب ذم الحسد١باب أدب الجلوس على باب البيت١باب فضل من قاد أعمى٢باب ذم الكبر ومدح التواضع١١باب إكرام الجار١٠باب فضل زيارة الإخوان٥باب ما يجوز من الغيبة وكفاراتها١باب الأمر بالتودد إلى الإخوان٣باب مخالطة الناس٢باب خير الأمور الوسط١باب الحب والإخاء٩باب فضل الحياء٥باب استخدام الأحرار ولا يعد ذلك من الكبر١باب المنافسة في خدمة الكبير١باب الغيبة٦باب الترهيب من ترك الاختتان٢باب العقل وفضله٣١باب الزجر عن الكذب والظلم٥باب كراهية الجلوس في البيت١باب إباحة التسمي بأسماء الأنبياء وما جاء في كراهية ذلك٦باب كراهية التسمي بأسماء الجبابرة وتغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه٤باب١باب ذم النميمة٦باب ذم الكذب ومدح الصدق٣باب الكناية عن السؤال عن الحاجة قضيت أم لا١باب فضل الخشونة١باب المداراة١باب التخصر١باب الأدب في الجلوس والنوم٥باب أدب الركوب٨باب النهي عن النوم على سطح ليس له تحظير٢باب الأناة والرفق٥باب أدب النوم٢باب حسن الوجه٤باب النهي عن تتبع العورات١باب مثل الجليس الصالح٣باب الترغيب في كتمان السر١باب الاعتذار٢باب الإصلاح بين الناس٤باب إنصاف الرقيق وما يقتنى منه ومن الحيوانات٦باب الترغيب في العفو١باب لا يتناجى اثنان دون الثالث١باب النهي عن دخول النساء الحمامات١باب التسمية على كل شيء١باب مسح رأس الصغير والصغيرة ورحمة اليتيم١باب الزجر عن التبذير١باب جمل من الأدب١باب الاستئذان٥باب الرؤيا١٣باب حب الولد٢باب صفة قلب ابن آدم١باب المزاح٢باب إكرام الزائر١باب التسليم١باب الرخصة في إكرام أكابرهم١باب السلام على الكفار بإكرام الأكابر منهم٧باب الزجر عن إكرام المشركين١باب إكرام الكبير١باب آداب الرسل١باب الإحسان إلى الرقيق٩باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة٥

الأحاديث(٣١٤)

صفحة 4 من 7

الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ مِنْ أَخِيكَ أَسْوَأَ مَا تَعْلَمُ فِيهِ

ج11 ص724

سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ ، يَحُجُّ بَيْتَ اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : لَا ، نَهَانِي اللهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ

ج12 ص86

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ وَاسمُ وَالِدِ مُنيَةَ عُبَيدُ بنُ أَبِي

ج12 ص86

يَا ابْنَ سَلَامٍ ، إِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ

ج12 ص119

يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّمَا يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ

ج12 ص88

الْعَاقِلَ الْمُتَّقِي ، وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا خَسِيسًا ، قَصِيًّا ، دَنِيًّا

ج12 ص90

صِفَةُ الْعَاقِلِ يَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ ، وَيَتَجَاوَزُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ

ج12 ص127

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَانِتِ

ج12 ص91

يُحَاسَبُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ

ج12 ص92

يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ يَتَفَاضَلُ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِالْعَقْلِ

ج12 ص93

لِكُلِّ شَيْءٍ آلَةٌ وَعُدَّةٌ ، وَآلَةُ الْمُؤْمِنِ وَعُدَّتُهُ الْعَقْلُ

ج12 ص94

إِنَّ الْعَقْلَ لَا غَايَةَ لَهُ ، وَلَكِنْ مَنْ أَحَلَّ حَلَالَ اللهِ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، سُمِّيَ عَاقِلًا

ج12 ص126

قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ

ج12 ص95

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِشَيْءٍ ، وَلَا جِهَادٍ ، وَلَا شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُهُ

ج12 ص125

أَيُّهَا النَّاسُ ، اعْقِلُوا عَنْ رَبِّكُمْ ، وَتَوَاضَعُوا بِالْعَقْلِ بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ

ج12 ص96

اجْتَنِبْ مَحَارِمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَدِّ فَرَائِضَ اللهِ تَعَالَى ، تَكُنْ عَاقِلًا

ج12 ص124

مَا مِنْ آدَمِيٍّ ، إِلَّا وَلَهُ خَطَايَا وَذُنُوبٌ يَقْتَرِفُهَا

ج12 ص98

ثَوَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ

ج12 ص123

جَدَّ الْمَلَائِكَةُ وَاجْتَهَدُوا فِي طَاعَةِ اللهِ بِالْعَقْلِ

ج12 ص100

أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا

ج12 ص101

إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيُصَلِّيَانِ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ

ج12 ص102

سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا السُّؤْدُدُ فِي النَّاسِ

ج12 ص104

لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ ، وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ عَقْلُهُ

ج12 ص105

إِنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدَّارَيْنِ جَمِيعًا

ج12 ص122

اسْتَشِيرُوا الْعَاقِلَ تَرْشُدُوا ، وَلَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا

ج12 ص106

أَفْضَلُ أَصْحَابِي وَخَيْرُهُمْ أَتْقَاهُمْ

ج12 ص108

مَا اكْتَسَبَ رَجُلٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى

ج12 ص121

إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْأَةٍ

ج12 ص109

أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا ، وَأَوْرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ

ج12 ص111

كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ ، ذَمِيمُ الْمَنْظَرِ

ج12 ص112

قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى الْعَقْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ

ج12 ص113

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَبَيْعَةً

ج12 ص115

إِنَّ الْأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ

ج12 ص117

كُلُّهُمْ قَاتَلَ عَلَى قَدْرِ مَا قَسَمَ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْعَقْلِ

ج12 ص116

بُعِثَ

ج11 ص612

أَتَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ تَهَافُتَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ ، كُلُّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ لَا مَحَالَةَ

ج11 ص613

أَيُّهَا النَّاسُ ، فَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ أَنْ تُتَابِعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ

ج11 ص617

أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ

ج11 ص619

لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ

ج11 ص612

أَقَلُّ الْعَيْبِ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَجْلِسَ فِي دَارِهِ

ج12 ص129

فَشَهِدَ آبَاؤُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمْ قَالَ : وَكَانَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِمْ

ج12 ص131

تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ

ج12 ص133

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَطِيَّةَ بِهِ

ج12 ص133

مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ

ج12 ص135

مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ ، قُلْنَا : مُحَمَّدًا ، قَالَ : هَذَا اسْمِي ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ

ج12 ص137

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهَذَا

ج12 ص133

أَسَمَّيْتُمُوهُ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ سَمُّوهُ الْوَلِيدَ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ مَهْ ، اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ

ج12 ص139

أَنْتِ جَمِيلَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خُذِيهَا عَلَى رَغْمِ أَنْفِكِ

ج12 ص143

أَنَّهُ شَهِدَ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ غُرَابٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ مُسْلِمًا

ج12 ص146

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : غَبَرَةُ ، فَقَالَ : هِيَ خَضِرَةُ

ج12 ص147