كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٤)
صفحة 4 من 7الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ مِنْ أَخِيكَ أَسْوَأَ مَا تَعْلَمُ فِيهِ
سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ ، يَحُجُّ بَيْتَ اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : لَا ، نَهَانِي اللهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ وَاسمُ وَالِدِ مُنيَةَ عُبَيدُ بنُ أَبِي
يَا ابْنَ سَلَامٍ ، إِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ
يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّمَا يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
الْعَاقِلَ الْمُتَّقِي ، وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا خَسِيسًا ، قَصِيًّا ، دَنِيًّا
صِفَةُ الْعَاقِلِ يَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ ، وَيَتَجَاوَزُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَانِتِ
يُحَاسَبُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ يَتَفَاضَلُ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِالْعَقْلِ
لِكُلِّ شَيْءٍ آلَةٌ وَعُدَّةٌ ، وَآلَةُ الْمُؤْمِنِ وَعُدَّتُهُ الْعَقْلُ
إِنَّ الْعَقْلَ لَا غَايَةَ لَهُ ، وَلَكِنْ مَنْ أَحَلَّ حَلَالَ اللهِ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، سُمِّيَ عَاقِلًا
قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِشَيْءٍ ، وَلَا جِهَادٍ ، وَلَا شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اعْقِلُوا عَنْ رَبِّكُمْ ، وَتَوَاضَعُوا بِالْعَقْلِ بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ
اجْتَنِبْ مَحَارِمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَدِّ فَرَائِضَ اللهِ تَعَالَى ، تَكُنْ عَاقِلًا
مَا مِنْ آدَمِيٍّ ، إِلَّا وَلَهُ خَطَايَا وَذُنُوبٌ يَقْتَرِفُهَا
ثَوَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ
جَدَّ الْمَلَائِكَةُ وَاجْتَهَدُوا فِي طَاعَةِ اللهِ بِالْعَقْلِ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا
إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيُصَلِّيَانِ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ
سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا السُّؤْدُدُ فِي النَّاسِ
لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ ، وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ عَقْلُهُ
إِنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدَّارَيْنِ جَمِيعًا
اسْتَشِيرُوا الْعَاقِلَ تَرْشُدُوا ، وَلَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا
أَفْضَلُ أَصْحَابِي وَخَيْرُهُمْ أَتْقَاهُمْ
مَا اكْتَسَبَ رَجُلٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى
إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْأَةٍ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا ، وَأَوْرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ
كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ ، ذَمِيمُ الْمَنْظَرِ
قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى الْعَقْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَبَيْعَةً
إِنَّ الْأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ
كُلُّهُمْ قَاتَلَ عَلَى قَدْرِ مَا قَسَمَ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْعَقْلِ
بُعِثَ
أَتَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ تَهَافُتَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ ، كُلُّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ لَا مَحَالَةَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، فَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ أَنْ تُتَابِعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ
أَقَلُّ الْعَيْبِ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَجْلِسَ فِي دَارِهِ
فَشَهِدَ آبَاؤُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمْ قَالَ : وَكَانَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِمْ
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَطِيَّةَ بِهِ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ
مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ ، قُلْنَا : مُحَمَّدًا ، قَالَ : هَذَا اسْمِي ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهَذَا
أَسَمَّيْتُمُوهُ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ سَمُّوهُ الْوَلِيدَ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ مَهْ ، اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
أَنْتِ جَمِيلَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خُذِيهَا عَلَى رَغْمِ أَنْفِكِ
أَنَّهُ شَهِدَ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ غُرَابٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ مُسْلِمًا
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : غَبَرَةُ ، فَقَالَ : هِيَ خَضِرَةُ