كتاب الجهاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٣)
صفحة 4 من 5يَا أَكْثَمُ بْنَ الْجَوْنِ ، اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ
كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
مَنْ خَدَمَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
إِذَا بَعَثْتَ سَرِيَّةً فَلَا تُفْسِدْهُمْ وَأَهْبِطْهُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَصْحَبَهُ رَجُلٌ فِي سَفَرِهِ اشْتَرَطَ أَنْ لَا يَصْحَبَنَا عَلَى بَعِيرٍ غَيْرِ حَلَالٍ
كُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُوَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ
خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ
إِذَا سَافَرَ
وَلَا تَفِرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ
بَابُ كَرَاهِيَةِ الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الفَزَارِيُّ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ فَذَكَرَ
تَأَلَّفُوا النَّاسَ ، وَتَأَنَّوْا بِهِمْ
رُدُّوهُمْ إِلَى مَأْمَنِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُوهُمْ
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا كُلَّ خَيْرٍ
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَاصِرِي
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارٌ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ
أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الدِّيوَانِ أَنْزَى حِمَارًا عَلَى عَرَبِيَّةٍ فَانْتَقِصْهُ
وَفِّرُوا أَظْفَارَكُمْ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
لَقَدْ رَأَيْتُ ذُعْرًا
مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ ، فَنَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ أَجْلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا أَشعَثُ بنُ سَعِيدٍ هُوَ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ بِهَذَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالرَّجُلَيْنِ يَتَرَاهَنَانِ بِالسَّبْقِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ
خُذُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ; فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
قَاتِلُوا أَهْلَ الْكُفْرِ فَمَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ
لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلُ بِمِرْمَاةٍ إِلَّا مِرْمَاةً يَرَاهَا
لَا بَأْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ إِذَا كَانَ فِيهَا فَرَسٌ لَيْسَ دُونَهَا
عَلَيْكَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا ، وَرِمَاحِ الْقَنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا خَالِدُ بنُ إِليَاسَ عَن أَبَانَ بنِ صَالِحٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ مِثلَهُ
هُمَا سَوَاءٌ
لِلْفَرَسِ سَهْمٌ لِلْعَرَبِيِّ وَالْعَجَمِيِّ سَوَاءٌ
هُمَا فِي السَّهْمَيْنِ سَوَاءٌ
أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَلَهُ بِسَهْمٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ يَحيَى بنِ النَّضرِ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى يَوْمَ بَدْرٍ الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ
إِنَّهُ شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْهَمَ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ وَلَهُ سَهْمًا
ثَلَاثٌ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا ، وَإِنْ كَانَ لَا نَعِيمَ لَهَا : مَرْكَبٌ وَطِيءٌ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ ثَلَاثَةٌ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَاتَبَنِي فِي الْفَرَسِ
إِنِّي عُوتِبْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْخَيْلِ