كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٧)
صفحة 4 من 4قَالَ البَزَّارُ نَا سَهلُ بنُ بَحرٍ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ نَا بَشَّارُ بنُ الحَكَمِ أَبُو بَدرٍ الضَّبِّيُّ نَا ثَابِتٌ بِهِ
مَثَلُ الْمَرْءِ مَثَلُ نَهَرٍ يَغْتَسِلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَيَنَّ عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ
وَأَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ
يَا بُنَيَّ ، عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ
غُرًّ مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ
رَوَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَفوَانَ
جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْكَ
إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ، فَيُصْلِحُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ
فَلَمَّا رَآنِي عَرَفَ الَّذِي جِئْتُ لَهُ ، فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ
التَّيَمُّمُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وَمَا يُدْرِينِي لَعَلِّي لَا أَبْلُغُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نَزَلَ الْقَوْمُ
عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ
أَطْيَبُ الصَّعِيدِ حَرْثُ الْأَرْضِ
قَالَ إِسحَاقُ ذَكَرَهُ المُعتَمِرُ لِغَيرِي عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ يَعنِي عَن لَيثٍ عَن مُوسَى عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ ، وَلَا أُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا
لَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلُحُومِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
كَانَ يَمُرُّ بِالْقِدْرِ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهُ الْعَرْقَ ، فَيُصِيبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ أَفَنُصَلِّي ؟ فَقَالَ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ لَبَنًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ وَيَشْرَبُ اللَّبَنَ
كَانَ » يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلُحُومِهَا
إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ تَوَضَّأَ
يَنَامُ قَاعِدًا حَتَّى أَسْمَعَ غَطِيطَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَضَعْتُ جَنْبِي ؟ قَالَ : « تَوَضَّأْ
مَنْ نَامَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَعْقِلُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَغَيْرِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ
كُنَّا نَجِيءُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنُصَلِّيَ ، فَنَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ ، فَمِنَّا مَنْ نَعَسَ أَوْ نَامَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ مُضْطَجِعًا فَلَا يَتَوَضَّأُ
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَنْفِي
هُوَ كَبَعْضِ جَسَدِكَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
سُئِلَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمَسُّ فَرْجَهَا ؟ قَالَ : « تَتَوَضَّأُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ إِيَّاهُ أَوْ أَنْفِي وَأُذُنِي
أَنَّهُ كَانَ تَمَضْمَضَ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ مُتَوَضِّئًا
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُولَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ